أطلق منتسبون إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هاشتاغ “ساخطون وغاضبون”، على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بـ”تصحيح الوضع التنظيمي للحزب”، الذي وصفوه بـ”المتأزم”.

وقالت مصادر من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في حديثها مع “اليوم24″، “إن هذه الحركة لقيت تفاعلا كبيرا، من قبل أعضاء الكتابات الإقليمية للحزب في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا هاشتاغ “ساخطون وغاضبون” بشكل واسع.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه “سيتم الإعلان عن الخطوات التالية، بعد انتهاء المجلس الوطني للحزب، الذي سينعقد، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، والذي ستطرح فيه مطالب حركة “غاضبون وساخطون”.

إلى ذلك، قال المنتسبون إلى الحركة الشبابية إن هاشتاغ “ساخطون وغاضبون” استطاع أن يفتح نقاشا عميقا مع عدد من الاتحاديين، والاتحاديات، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، ويقنع من وصفتهم الحركة بـ”الاتحاديين ذوي القناعات المبدئية”، على الانخراط في المبادرة، ودعمها في أفق تحقيق الأهداف المتوخاة منها، حسب تعبير البلاغ.

وحسب بلاغ نفسه، انبثقت فكرة “ساخطون وغاضبون”، من نقاش دار بين مجموعة من أبناء المدرسة الاتحادية في إقليم الناظور، من خلال خوضهم في نقاش عميق حول الوضع التنظيمي للحزب في المدينة، والموصوف بـ”المتأزم”، إذ لم يعرف أي مبادرة لتصحيح ما يمكن تصحيحه، خصوصا أن الحزب أصبح خارج اللعبة، وغاب غيابا تاما عن المشهد السياسي، ولم يبق منه سوى الاسم.