تعيش مخيمات تندوف صدمة كبيرة جراء فضيحة ممثل جبهة البوليساريو بالبرازيل الذي تورط في علاقة غير شرعية مع فتاة برازيلية عانت من الاستغلال والتعنيف الجسدي والنفسي لعام كامل وتعرضت للإجهاض القسر، واتخذها وسيلة ليعيش حياة الرفاهية

وتحكي ضحية سفير البوليساريو عن مأساتها التي ابتدأت بالتعرف على الدبلوماسي الذي ادعى دفاعه عن حقوق الانسان عموما والمرأة بشكل خاص، ما جعلها تنخدع به وتقع في شباكه قبل ان تكتشف حقيقته المرة، وزيف ادعاءاته الحقوقية التي يتخذها ستارا لتغطية مآربه، التي انكشفت لها طوال عام من علاقتها به قبل ان تقرر فضح المستور ، وتعرية نضاله المزيف امام العالم الامر الذي قضى على تاريخ ومستقبل الدبلوماسي الذي طالما نوهت البوليساريو بأعماله، قبل ان تنكشف هي الاخرى ويتبين للجميع نتيجة تعنتها في الدفاع عن التعيينات المبنية على اساس القبيلة وشراء الذمم،  بعيدا عن منطق الكفاءة وابراز النخب القادرة على ادارة ملف الصحراء نحو مسار سليم يؤدي الى انهاء النزاع المفتعل حول الصحراء.

وها هي جبهة البوليساريو تعيش اليوم على وقع انتقادات متزايدة بالمخيمات تستنكر الاساليب البالية لقيادة البوليساريو، واصبحت قراراتها في الآونة الاخيرة محل سخرية ساكنة المخيمات، قبل ان تظهر الفضيحة الاخيرة للدبلوماسي العتيد الذي قضى على كل ما ظلت تنافح عنه قيادة البوليساريو من اكاذيب، خاصة بعد انتشار صوره مع الفتاة البرازيلية واصبحت علاقتهما حديث الساعة في كل وسائل التواصل الاجتماعية العالمية،  وجاءت اعترافات الضحية حول اساليب التعذيب والسادية التي عاملها بها ممثل البوليساريو لتقطع الشك باليقين حول صحة الخبر من عدمه، ما جعل الجبهة تتخبط خبط عشواء، وتفقد السيطرة على اتباعها وحلفائها الذين اصبحوا في موقف محرج امام انتهاك احد رموز الجبهة لحقوق امرأة مستضعفة لمدة سنة كاملة، في حين ترفع كمنظمة شعارات حقوقية كبيرة فشلت في ان تقنع بها اقرب منتسبيها.

الصور: ممثل البوليساريو رفقة الفتاة البرازيلية