أعلنت شركة “أوبر” الأمريكية العالمية، التي تعمل على توفير سيارات النقل مع السائق، عن تعليق خدمات “أوبر بوب” في النرويج.

وقد جاء هذا القرار في الوقت الذي انتقدت فيه الشركة دولة النرويج باعتمادها إجراءات صارمة بخصوص الترخيص لسيارات الأجرة من أجل العمل في البلاد، مما يعيق المنافسة وفق تقييمها للوضع.

الشركة قالت: “منذ أن تم، قبل ثلاث سنوات، إطلاق خدمة ‘أوبر بوب’ في أوسلو وجدنا ضبابية حول الخدمات الجديدة من نوع أوبر والطريقة التي تعمل بها وفق النموذج النرويجي القائم”.

الشركة، في بلاغها، زادت: “ندرك أن هذه القضايا تعتبر هامة، ولهذا السبب نحن نجري حوارا بناء مع المسؤولين السياسيين من أجل إيجاد حل يرضي جميع النرويجيين”. وكشفت أنها قد تعيد خدمة “أوبر بوب” إذا تم وضع نظام أكثر مرونة في النرويج.

وتمكن هذه الخدمة أصحاب السيارات الخاصة من العمل كسائقي سيارات أجرة، مما يجعلهم يحصلون على دخل إضافي لا تشمله الضرائب. وأشارت إلى أنها ستوقف هذه الخدمة ابتداء من 30 أكتوبر الجاري، مما سيحرم العديد من السائقين من مصدر أساسي للدخل.

وكانت الشركة قد تعرضت لانتقادات شديدة من قبل المهنيين في هذا البلد الاسكندنافي، متهمين إياها بالعمل بشكل غير قانوني.