تجسيدا لخيارات جمعية الشعلة للتربية والثقافة الثابتة في الدفاع عن المدرسة العمومية كمرفق يقدم خدمات تربوية للطفولة المغربية في سياق التنشئة الاجتماعية ، ويحضى اليوم بجدل ونقاش كبيرين بالتزامن مع صدور تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين في علاقة بالرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/2030، تنظم جمعية الشعلة ندوة فكرية يوم الاحد 26 ماي 2019 بدار الثقافة، ابتداءا من الساعة 22 ليلا.

وارتباطا بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وخاصة الهدف الرابع الذي يحث على ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

إلا أن هذا الاهتمام المتزايد اليوم قد تم طرحه بقوة من طرف الشعلة في سياقات ومحطات مختلفة منبهة إلى ضرورة الإصلاح الشمولي الذي يؤهل المدرسة العمومية للقيام بدورها الأساس في التربية والتكوين والتنمية المستدامة، في مختلف المحطات وخاصة الندوة الوطنية الكبرى حول: تجديد الثقة في المدرسة العمومية سنة 2010 حيث أكدت من خلالها الشعلة

على الحاجة إلى حوار وطني يعيد للمدرسة العمومية صورتها الرمزية، وهو الشعار الذي تم تجسيده من خلال تأسيس النسيج المدني للدفاع عن المدرسة العمومية.

والشعلة اليوم تتطلع للمساهمة بما لها من تراكم فكري وإنصات متواصل لنبض المجتمع وإمكانيات ذاتية ، من أجل بناء تصور لمدرسة عمومية مفعمة بروح المواطنة حاضنة لقيم التعدد والتنوع الثقافي ،مدرسة مغربية بأفق حداثي تشكل فضاء لإشاعة ثقافة الحق والواجب ، وتثبيت مبادئ حقوق الإنسان ، وترسيخ السلوك المدني ، مدرسة تقوم على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص والمناصفة بين كل أبناء الشعب المغربي، مدرسة تصنع جيلا قادرا على الإنتاج والإبداع في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية ، مدرسة الأمل والتسامح والجودة ، مدرسة التماسك الاجتماعي والاعتراف والتقدير بتضحيات الأطر التربوية والإدارية لتحقيق التغيرات الاجتماعية والثقافية الضروريتين لتطور المجتمع والارتقاء بالإنسان، كما أن انتماء الشعلة للإإتلاف الوطني للدفاع عن المدرسة العمومية يشكل إحدى اللبنات الأساسية للترافع عن قضايا الطفولة والشباب.

على ضوء هذه الأرضية ستعمل جمعية الشعلة للتربية والثقافة بجرسيف على تنظيم هذه الندوة الفكرية التب تهدف من خلالها إلى مقاربة وضعية المدرسة المغربية ومكانتها في الوسط الاجتماعي استنادا على مجموعة من الأسئلة والإشكالات الكبرى
والتي ستعرف مشاركة الاساتذة:

الدكتور عياد أبلال باحث في علم الاجتماع وأنثروبولوجيا الثقافة، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة.

. السيد سعيد بعزيز نائب برلماني عن إقليم جرسيف

الأستاذ عبد الله بن سبح مفتش تربوي عن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرسيف.

الأستاذ محمد التازي مفتش تربوي عن مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية بمديرية جرسيف.

و الدعوة عامة.