تحولت فرحة عاشوراء، قبل أسبوعين، إلى “فاجعة” لأسرة من الجديدة، بعد أن عمد شباب طائش إلى رميها، الابنة “نسيمة”، وسط “نيران” “الشعالة”، محوّلين إياها إلى “شبح”!!

نسيمة، البالغة من العمر 21 سنة، دخلت في نزاع بسيط مع شباب من الحي، لكن هذا النزاع جر عليها حروقا في الوجه والعنق واليدين.

وقالت “نسيمة”، في حديث مع “اليوم24″، إن الحادث يعود ليوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، والذي صادف 11 أكتوبر، حيث طلبت والدتها من أبناء الحي عدم إضرام النار “شعالة” أمام باب المنزل في الجديدة. وتقول مسترجعة تفاصيل الحادث “عندما سمعت والدتي وهي تتحدث معهم بصوت مرتفع، نزلت بسرعة لمعرفة ما يقع”.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن المتهمين، أحدهما قاصر والثاني راشد، وبعد مشادات كلامية، قام الأول بدفعها وسط “الشعالة”، لتطال ألسنة النيران ثوب عباءتها السوداء، قائلة :”بعد أن اشتعلت النيران في يدي، حاولت الامساك بالمتهم الثاني، لكنه رمى بالوقود “ليصانص” على وجهي لأصاب بحروق”، مؤكدة، أن أحد الجيران هو من ساعدها على إطفاء النيران المشتعلة في جسدها.

وأفادت المتحدثة ذاتها، أن المتهمين تم اعتقالهم منتصف الأسبوع الجاري، موضحة، أن والدة أحد المتهمين قامت بتقديمه إلى الأمن.

الطبيب المشرف على حالة الطالبة، أخبرها أنها تعاني من حروق من الدرجة الثانية، وأن 3 في المائة من جسدها تعرض للحرق.