يخلد المغرب يوم 10 أكتوبر الذكرى السادسة لليوم الوطني للمرأة, الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه يوم 10 أكتوبر 2003 أعلن فيه عن مدونة الأسرة الجديدة أمام البرلمان, وهي مبادرة تعكس العناية المولوية التي يولها لقضايا المرأة.

وبالرغم من الأدوار التي قامت بها الدولة على مدى السنوات الأخيرة في مجالات النهوض بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمرأة بصفة عامة والقروية بصفة خاصة وضمان مساهمتها الفاعلة والفعالة في مسلسل التنمية، فهي لا تزال تعاني من ويلات الفقر والضعف والهشاشة الاجتماعية  والحرمان والإقصاء، وما قصة السيدة خضرة إلا نموذجا صارخا من وحي الواقع الجرسيفي الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من الواقع المغربي.

قبل أن نتطرق إلى قصة السيدة لخضر الحاملة للبطاقة الوطنية رقم ZG67107  والتي نشر لها الموقع نداء البحث عن متغيب في وقت سابق قبل أن تبوح للموقع بقصتها كاملة ليتضح أنه كان لها عدة مشاكل مع المبحوث عنه زوجها المسمى محمد لخوان، والذي سبق للسيدة رقية وأن بشكاية تحت رقم 62/3104/2016 بتاريخ 23/02/2016 من أجل العنف ضدها كزوجة بعد أن رفضت إجهاض جنينها الأنثى، على حد تصريحها لجرسيف24، هذه القضية التي تم حفظها طبقا للفصل 40 من قانون المسطرة الجنائية نظرا لتعذر الاستماع إلى المشتكى به.

وما 10 أكتوبر إلا مناسبة لاستحضار المنجزات الكبيرة و الخطوات الجبارة و التحديات الكبرى التي تم رفعها كاستئصال الفقر ومحاربة الأمية و الاهتمام و تحسين صحة الأمهات والأطفال، ومحاربة كل الأفكار الدونية السوداء الفارغة و الصور النمطية “نموذج رقية وابنتيها” التي تعود بالمرأة إلى الوراء… وفي هذا الإطار تطالب السيدة رقية إنصافها من خلال الشكاية رقم 64/2016 تطالب فيها نفقة ابنتيها هاجر وسارة غير المسجلة في سجلات الحالة المدنية قبل أن يتم توجيه الأمر لضابط الحالة المدنية بتسجيل سارة بالسجلات الرسمية للحالة المدنية، واللتان تركهما “البنتان” تركهما وأمهما رب الأسرة منذ 14/02/2016 عرضة للضياع والإهمال.

قصة السيد رقية التي اغتصب الفقر شبابها واعتقلت العقلية الذكورية حريتها وعانت الويلات من داخل المؤسسة الزوجية، هي مجرد نموذج لما تعانيه عدد من النساء، إذ تطالب، حسب تصريحاتها لجرسيف24، الجهات المعنية بإنصافها وبناتيها وإيجاد حلول تنقذهن من ويلات التشرد، ولكل من يريد الاطلاع على هذه القصة الغريبة للسيدة رقية ما عليه إلا مشاهدة الفيديو المرفق حتى النهاية، رغم أنها احتفظت لنفسها ببعض الأسرار عاشتها رفقة شريكها والتي لا تمتلك بخصوصها أدلة قطعية للبوح بها…

السيدة رقية تبحث عن زوجها المختفي …