استضاف مساء اليوم مركب محمد الخامس بالدار البيضاء مباراة شبه مصيرية للاسود عند استقبالهم لمنتخب جزر القمر في إطار ثالث جولات التصفيات لكأس أمم إفريقيا الكاميرون 2019.

وكما سبق في مباراة مالاوي مع البداية نتصفح ونراجع خطة رونار لهذه المقابلة طرأت عدة تغييرات بحضور بوصوفة كأساسي وهو الذي لم يلعب لأي فريق طيلة الأيام السابقة اضافة لحضور نبيل درار كذلك كأساسي الذي أثيرت حوله عديد الانتقادات بغياب التنافسية لديه والمشاكل التي يواجهها مع ناديه فنربتشه التركي والأغلبية كانو يفضلون تواجد المزراوي ماكانه وهو الذي يقدم اداء رائع مع أياكس الهولندي خصوصا بعد تسجيله في مرمى المخضرم الألماني نوير في إطار دوري أبطال أوروبا التي جمعت بين العملاق البفاري بايرن ميونيخ الألماني واياكس أمستردام الهولندي .
ما علينا وفي إطار التفاصيل لهذا اللقاء مع بدايته كانت السيطرة مغربية كالعادة أمام منتخب تساهل في الوسط ولكن دافع بعشرة لاعبين واعتمد على المرتدات واستغلال هفوة من الأسود الا ان شئ من هذا لم يحصل وتابع الأسود سطوهم على مجريات اللقاء واغلب كراته الخطيرة كانت تمر من الضربات الركنية والتابتة مع المتألق فيصل فجر الذي كان وارء اغلب الكرات الخطيرة،لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني ابرم رونار تغيرين على التشكيلة بإدخال حمزة منديل وايوب الكعبي مكان بوطيب ودرار لكن مع هذا كان واضحا ان المردود البدني يقل عند الأسود ما استغله الفريق الخصم في كرات كادت تفسد الليلة على المغاربة الى أن في كرة كان لها صمام أمان جيرونا الاسباني الحارس ياسين بونو بتألق واخرى عاد مانويل داكوستا ليفتكها من رجل سليمان الاعب الاخطر في صفوف جزر القمر وفي دقائق أو دعونا نقول ثواني أخيرة استقبل الظهير الأيمن المتألق حاليا بنادي بروسيا دورتموند والعالم أشرف حكيمي كرة ثم على مقربة من منطقة العمليات مررها لازارو ثم استقبلها داخل المربع بعدما تمت عرقلته ليصداد ركلة جزاء انبرا لها بنجاح الأطلسي فيصل فجر ليدفع صاروخ قاتل أضاف به ثلاث نقاط لرصيد الأسود لتصبح بذلك في المركز الثاني ب 6 نقاط على بعد نقطة وحيدة على المتصدر صاحب الضيافة الكاميرون.
بعد هذه المقابلة نستغرب جميعا للمستوى الذي ظهر به منتخبنا الوطني اليوم خصوصا الانتقادات الصحافية التي طالت المخضرم كريم الاحمدي الذي نقص مستواه اضافة للأخطاء الدفاعية خصوصا في المحور والكلام هنا عن مانويل داكوستا وغانم سايس وذلك بغياب الكابيتانو مهدي بنعطية الذي في نظري خلف أثار كبيرة في دفاعات الأسود. ولا ننسى الاظهرة التي لم نرى اي كرات منطقية تسجل في مربع العمليات .
وبالاساس سنتكلم على المهاجمين الذين لم يعطو المستوى المعهودة مع فرقهم مثل بوطيب والنصيري وكذا الكعبي وازارو . اذن هي تجاوزات على رونار إدراكها وإصلاح ما يمكن إصلاحه لأننا نريد التأهل للكأس الأفريقية ولما لا الفوز بها الذي سيكون وسيظل مطمع لنا للمضي قدما نحو آلعودة للواجهة الأفريقية والعالمية …..