احتجت صباح هذا اليوم 13 يوليوز الجاري عاملات النظافة التابعات لشركة “وئام نيطواياج” الجرسيفية والعاملات بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بجرسيف، أمام مقر المديرية بحضور عدد من مناضلات ومناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف.

وجاءت بداية هذا الاحتقان منذ أن تم تفويت وزارة التربية الوطنية قطاع النظافة والحراسة لشركات المناولة التي لم يعد يهمها إلا الربح السريع على حساب حقوق العاملات والعمال، إذ عملت على فرض عقود عمل بشروط أقل ما يمكن أن يقول عنها مخالفة لقوانين الشغل، في غياب أبسط الحقوق كالضمان الاجتماعي والتعويض عن الساعات الإضافية والتعويض عن استعمال مجموعة من المواد المضرة بالصحة ….

وحسب تصريح لإحدى العاملات المتضررات، لجرسيف24، أشارت إلى أن العمل بنظام ثلاث ساعات وتخفيض الأجر إلى 700 درهم بعد أن تم تخفيضه من قبل إلى حوالي 800 درهم هو أمر مخجل ومخالف للقانون، خصوصا وأن جل العاملات أرملات ومطلقات ومسؤولات عن أسر بأكملها، وتشتغلن في ظروف أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها قاسية (الشركة اللي جات كادير فينا مابغات).

وفي تصريح للكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بجرسيف، لجرسيف24، أكد أن الاحتجاج جاء في سياق تفويت هذا القطاع لشركة أخرى “أكفس” من سابقتها ولا تحترم الحد الأدنى من الأجور علما ان العمل بنظام ثلاث ساعات يستدعي احترام الحد الأدنى للأجر في حدود 1074 درهم ، وعلما كذلك أن العاملات لا يستفدن لا من الضمان الاجتماعي ولا من التعويضات العائلية ولا من التعويض عن المرض…

البهيج الذي اعتبر عاملات النظافة جزء من المنظومة التربوية، بدليل سهرهن على راحة وسلامة الأستاذ والتلميذ من داخل المؤسسات التعليمية لا يجب ان يتم استغلالهن كــ “خماسات” ، محملا المسؤولية لوزارة التربية والتعليم باعتبارها المسؤولة عن تفويت هذا القطاع لشركات الجشع، مطالبا تدخل عامل صاحب الجلالة في إطار اللجنة الإقليمية للبت والمصالحة لأن هذا الملف يجب أن يقف عنه جميع المسؤولين بحضور مديرية التشغيل التي حياها الكاتب الإقليمي “كدش” لكونها رفضت التوقيع على محضر هذه الصفقة من داخل مديرية التعليم بجرسيف.