تنفيدا للتعليمات الملكية السامية الرامية للنهوض بالتربية و التكوين و تعزيز الدعم الاجتماعي للمتمدرسين ، و في إطار الاعداد للدخول المدرسي في ظروف جيدة ، أشرف عامل صاحب الجلالة على اقليم جرسيف أمس الثلاثاء 10 شتنبر الجاري ، برفقة الكاتب العام للعمالة،و رئيس المجلس الاقليمي لجرسيف ، و النائب البرلماني محمد البرنيشي ، و رؤساء الجماعات الترابية المستهدفة، و رؤساء المصالح الخارجية، و فعاليات المجتمع المدني ، على توزيع 24 حافلة للنقل المدرسي .

وقال حسن قارة، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة جرسيف في هذا الصدد ، أن هذه المبادرة هي ثمرة شراكة بين عمالة جرسيف و وكالة تنمية مناطق الشمال و صندوق الجماعات السلالية و المجلس الاقليمي بجرسيف و الجماعات الترابية بالاقليم و الذي بموجب هذه الاتفاقية تم اقتناء 24 حافلة للنقل المدرسي لتعزيز اسطور النقل المدرسي ليصبح عدد الحالي لهذا الأسطور 63 حافلة ، و ذلك بهدف تشجيع التمدرس بالوسط القروي و محاربة الهدر المدرسي و خاصة في صفوف الفتيات و قد تم انجاز هذا المشروع بمبلغ 8.4 مليون درهم بمساهمة جميع الشركاء .

كما أكد أيضا أنه من أجل النهوض بقطاع التربية و التكوين فقد تمت برمجت مجموعة من المشاريع باقليم جرسيف منها ما تم انجازه و اخرى قيد الانجاز، و من المشاريع التي أنجزت (دار الفتات بجماعة صاكة ، توسيع دار الطالب بجماعة تادرت …) كما تم انجاز مشاريع تندرج في اطار الفوارق المجالية و الاجتماعية بحيت تم انجاز الثانوية الاعدادية بجماعة هوارة اولاد رحو و بناء داخلية بجماعة بركين بالاضافة للجهود المبذولة من طرف المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية لتعزيز بنيات الاستقبال من خلال انجاز مدرسة النصر و النجاح و المدرسة الجمعاتية بتادرت .

و تجدر الاشارة أنه و من أجل عملية تسيير و تدبير أمتل لمرفق النقل المدرسي و ضمان جودة الخدمات فقد تم عقد اجتماع بمقر عمالة جرسيف الأسبوع الماضي ترأسه عامل الاقليم و قد أعطى توجيهاته و تعليماته لرِؤساء الجماعات و رؤساء الجمعيات المسيرة لهذا القطاع و للسلطات المحلية من أجل عقد لقاءات تواصلية على المستوى المحلي لتدارس سبل تحقيق تدبير جيد و أمثل و إعداد تشخيص تشاركي من أجل تحديد الخصاص و الحاجيات الحيقية في قطاع النقل المدرسي بغية برمجة مشاريع مستقبلا في هذا المجال و اقتناء حافلات اخرى لتعزيز اسطور النقل المدرسي خدمة لقطاع التربية و التكوين و تنفيدا للتوجيهات الملكية السامية في هذا المجال .