استغرب جزء من ساكنة حي النجد وساكنة تجزئة لعريشة والساكنة المجاورة ومعهم متتبعي الشأن العام المحلي لما وقع صباح هذا اليوم العاشر من غشت 2017، بينما كان عمال جماعة جرسيف يقتلعون أعمدة كهربائي من الحديقة المحادية لمستشفى جرسيف وتجزئة لعريشة وجزء من حي النجد، والمنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما تفاجئ جزء من ساكنة حي الشويبير وتجزئة ملوية 01 ورواد المقاهي الموجودة على طول طريق “بركين” بعمال الجماعة يثبتون أعمدة كهربائية قديمة (bon ocasion) بالساحة التابعة لمسجد الإمام الشافعي بحي الشويبير قرب قنطرة واد مللو .

مهما كانت الدوافع التي أرغمت المكتب المسير لجماعة جرسيف على الإقدام على اقتلاع أعمدة كهربائية من حديقة أُنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفق دراسة خاصة ودفتر تحملات معين، لن تقنعنا أن ما قامت به الجماعة جاء في إطار ترشيد النفقات مثلا أو في إطار التدبير المعقلن للكهرباء، فإن كان الأمر كذلك فما مصير الأعمدة الكهربائية الخاصة بساحة مسجد الإمام الشافعي بحي الشويبير، أم أن الأمر تشوبه شوائب؟ وهل قامت الجماعة بدراسة أخرى بعدما اكشفت ان من وضعوا الأولى لم يكونوا على صواب؟ ألم تكن الجماعة هي المشرفة على المشروع والمكلفة بالتتبع والتسليم النهائي…؟ ألا يستحق مسجد الامام الشافعي بحي الشويبير أن تقتني له جماعة جرسيف ستة أعمدة كهربائية أو حتى عشرة، في وقت يقوى أحدهم على شرائها من ماله الخاص عوض تشويه حديقة حي النجد باقتلاع الاعمدة وتشويه ساحة المسجد بتثبيتها قديمة وبالية؟

وأشار بعض المتتبعين للشأن المحلي بجرسيف، إلى أنه يستحيل أن تصمت السلطات المحلية والإقليمية على ما يقع من تشويه لمشروع تم إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مرجحة أن الأمر تم التدبير له بـــ”الغرفة السوداء” بجماعة جرسيف أو من مقهى أو من أحد المقرات.. بعيدا عن مواقفة عامل الإقليم أو باشا المدينة أو حتى قائد الملحة الإدارية الثانية ..

وثيقة من الأرشيف…

المبادرة_الوطنية_للتنمية_البشرية_جرسيف