بالوثيقة //

في إطار الديمقراطية التشاركية كآلية دستورية تشارك من خلالها الجمعيات والمواطنات والمواطنون في تتبع وتقييم وتنفيذ السياسات العمومية ومساهمة منها في هذا الورش تقدمت جمعية أدرار بمدينة كرسيف بعريضة ثانية لجماعة كرسيف حول مطالبتها بإدراج نقطة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير 2020 وموضوعها تسمية الساحات العمومية والشوارع والأزقة بأسماء الأعلام المحلية التي بصمت بعطاءاتها في مجالات مختلفة وذلك لتخليد ذكراها و كتابتها باللغة الأمازيغية إلى جانب العربية و تأتي هذه الخطوة في إطار المساهمة في تفعيل مقتضيات الدستور المغربي لاسيما في تصديره وفصوله 5، 12 و139 إلى جانب مقتضيات القانون التنظيمي 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والقانون التنظيمي 113.14 الخاص بالجماعات.

وفي ذات السياق، و حسب نفس العريضة التي توصلت جرسيف24 بنسخة منها، تعود أسباب إيداعها لدى رئيس المجلس البلدي بجرسيف، إلى غياب تسميات الساحات و الطرقات العمومية بالمدينة بالأسماء المحلية بإستثناء إسم علال بن عبد الله، خاصة و أن الإقليم يعرف توسعا عمرانيا كبيرا من خلال إحداث أقطاب حضرية و ساحات و مرافق عمومية جديدة، بالإضافة إلى توفر الإقليم على اسماء شخصيات بارزة بصمت في تاريخ إقليم جرسيف.