اطل علينا شكري المال العام الواهن، بتدوينات فايسبوكية على حسابه، يتهم من خلالها جهات معينة رياضية بالاختلاس و التلاعب بمال المنح المخصصة لهم، و وجه اصبع الاتهام للعديد من الشخصيات يشهد لها العالم بنزاهتها و مصداقيتها و شفافيتها، إلا ان صاحبها الشكري المهزوم، أراد بسرعة لمح البصر ان يشوه سمعة المتصرفين في ميزانية حسنية كرة القدم الذين فكوا قيود ازمة خانقة كادت ان تعصف بفريق الجراسفة في هذه الرياضة، و هو الذي كان يقول ” أجيو نديرو شي نشاط نحللو المنحة” .

تلك اللغة الرنانة التي يعزفها صاحب التدوينات النضالية البئيل، اصبحت رائحتها النثنة تزكي الانوف لما تحملة من خبث و عجب و استغراب شديد نظرا للتحول المشهود الدي عرفه شكري الطاغي المبدر الاول للمال العام بعد ان كان يدافع عن حسنيات جرسيف قبل ان ( تسد الروبيني ) عليه و تجعله ماضيه اسود و متسخ و منهم من يتوفر على تسجيلات صوتية و فيديوهات توثق عمليات الابتزاز التي تعرضوا لها، و آخرون و من كانو الاقرب إليه يتوفرون على حقائق و دلائل قاطعة شاهدة على صرفه لمنح جمعيته الرياضية و جمعيته الاعلامية …و هدرها او تبديل ست خيول بثمانية مع الحفاض على الصناعة الألمانية ( نبدلوا الركبة ).

إذن، عندما نريد ان ندافع عن مال دافعي الضرائب ابناء مدينة جرسيف، كما يروج له، لا بد ان نستحضر بعض التلاعبات و الافعال الشنيعة للنصب و التحايل على المجالس المنتخبة قصد الحصول على منحة متوسطة و منا من عاش التجربة و ظل ساكتا يلازم الصمت الذي كان يستنجد به في حسرة شديدة، سنتطرق لها بالتفصيل الممل في وقت لاحق لفضح المستور.

تلك الشخصية الغريبة ذات الماضي الاسود و التاريخ العفن، لم تدم صلاحياتها بل اتضح أمرها و كشفت في العراء دواليبها و اصبح حديث الشارع العام، لكن الجراسفة ابناء الوطن الاحرار، يعرفون جيدا من تلاعب و يتلاعب بالمال العام و من يضحي بوقته و بماله الخاص من اجل ضمان استمرارية فعل ثقافي و اجتماعي و رياضي بهذا الاقليم… يتبع.