تنقلت فرقة الغطس التابعة لمصلحة الوقاية المدنية من فاس إلى ،جماعة تافرانت التابعة لإقليم تاونات، من أجل البحث في أعماق مياه حقينة سد الوحدة عن جثة شخص اختفى، في ظروف غامضة، بعين المكان، دون أن تعثر لها على أثر.

وكان المتغيب “أ.ح”، البالغ 53 سنة، قد خرج ليلا من منزله الكائن بمنطقة اولاد داوود بإقليم تاونات، قبل عشرة أيام، على متن سيارته الخفيفة، دون أن يفصح لعائلته عن وجهته، قبل العثور على سيارته متوقفة فوق قنطرة تافرانت، بينما اختفى صاحبها عن الأنظار.

وتم ترجيح فرضية انتحار الشخص المتغيب برمي نفسه من أعلى قنطرة تافرانت في حقينة سد الوحدة بعد طول غيابه، ما دفع فرقة “الضفادع البشرية” للتمشيط أعماق المكان، وذلك احتمالا أن تكون جثته قابعة في أعماق مياه حقينة السد.

تجدر الإشارة إلى أن عائلة المتغيب كانت قد عممت صورة له على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي، موجهة نداء تلتمس من خلاله مساعدتها في العثور على المعني بالأمر.

م.ا.هـ