أخرجت فواتير الماء والكهرباء المرتفعة مئات الوجديين إلى الشارع للاحتجاج، بمعية جمعيات مدنية وحقوقية، أمام مقر المكتب الوطني للكهرباء، والمطالبة بالاستجابة الفورية لمطالبهم التي وصفوها بالعادلة والمشروعة، المتعلقة خاصة بمراجعة فواتير الكهرباء عن الأشهر السابقة التي عرفت مبالغ مالية باهظة.

وقد تم إغلاق شارع الدرفوفي وسط وجدة بعد عدم استجابة إدارة المكتب الوطني للكهرباء، وغياب أي تجاوب جاد ومسؤول من قبل المسؤولين والسلطات المعنية مع المطالب التي عبرت عنها الساكنة خلال نضالاتها ووقفاتها الاحتجاجية.

وطالبت الساكنة بمراقبة العدادات الكهربائية بشكل دوري على رأس كل شهر، ومراجعة فواتير الأشهر السابقة، بالإضافة إلى صيانة وإصلاح الأعمدة الكهربائية المتساقطة، خصوصا بالأحياء العريقة، معتبرة أن نضالاتها بخصوص الكهرباء جزء لا يتجزأ من نضالها العام ضد الحكرة التي تعيشها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية، مؤكدة استمرار الاحتجاجات وتصعيدها في حالة عدم الاستجابة لمطالبها.

ودعا المحتجون من خلال شعارات صدحت بها حناجرهم إلى إيجاد حل عاجل للذين انتزع منهم العداد الكهربائي، وإيجاد حل اجتماعي حقيقي للعدادات المشتركة، مع تسهيل عملية الحصول على العداد بثمن مناسب ومعقول ومحدد، وإعادة النظر في ثمن الفواتير للأشهر السابقة.

م.ا.هـ