بعد الاستغناء عن المهدي 1988 دخل المغرب مرحلة فراغ تقني كبيرة فأشباه الصحفيين وصحابهم من محللين و مدربين مغاربة طالبو برحيله ونسو كل إنجازاته فكان الفشل كبيرا بعد رحيل، فشل بعد انجيليلو الإيطالي ولم يتأهل لا لكأس إفريقيا 1990 ولا كأس العالم 1990، بعده الألماني مارك اوفيرنير يخرج من الدور الأول لكأس إفريقيا 1992 رغم الأداء المقنع ، بعده فشل المدرب عبد الخالق اللوزاني وتولى المهمة الراحل عبد الله بليندة لكن كان الإقصاء من كأس إفريقيا 1994 بسبب نتائج اللوزاني و تأهل لكأس العالم 1994 بعد مباراة تاريخية أمام زامبيا ورغم خروجه من الدور الأول كأس العالم 1994 كان الأداء جيدا
بعده تولي الراحل العماري المهمة انهزم في أول مباراة ببوركينافاصو وفاز على كوت ديفوار بالمغرب لكن جامعة بنسليمان ستعين نونيز البرازيلي وسيفشل،لم يتأهل لكأس إفريقيا 1996 والالعاب الأولمبية 1996 . بعده تولى هنري ميشل


تجربة الراحل هنري ميشيل بين سنتي 1995و 2000 والتي كانت عموما جيدة وصل فيها المنتخب المغربي المرتبة 11 عالميا، رحل ورحلت معه ذكريات جميلة ليتولى بعده عدد مهم من المدربين سواء المحليين أو الأجانب فكان مصيرهم الفشل بإستثناء تجربة كان تونس 2004 مع الزاكي، ولعل القاسم المشترك بين جميع المدربين أنهم جاءوا لقيادة المنتخب المغربي بعد تجارب ناجحة.


هنري كاسبارجاك يعين بديلا لهنري ميشيل شهر مارس 2000 بعد حملة همجية قادها أشباه الصحفيين اصدقاؤهم من المحللين والمدربين المغاربة، هنري كاسبارجاك البولوني الأصل الفرنسي الجنسية لعب نهائي كان 1996 مع تونس ضد البلد المنظم جنوب أفريقيا ثم أهل تونس لكأس العالم 1998 لكن مع المغرب فشل فشلا ذريعا خاصة بعد سقوط في فخ عصابة أشباه الصحفيين و أصدقائهم من المحللين و المدربين المغاربة بضرورة التخلي عن عدد من لاعبي 1998 و منح فرصة أكبر المحلي فكانت نتيجة عمله الفشل ومغادرة المنتخب مبكرا.


سيتم التعاقد مع ثاني احسن مدرب في العالم لسنة 2000 البرتغالي امبيرطو كويلهو والذي أوصل البرتغال لنصف نهاية كأس أوروبا 2000 لكنه سيفشل في بلوغ كأس العالم 2002 و سيخرج من الدور الأول لكأس إفريقيا 2002.
بعده سيتم التعاقد مع بادو الزاكي سيصل بالمنتخب المغربي لنهاية كأس إفريقيا بتونس 2004 لكنه سيفشل في بلوغ كأس العالم 2006.


وقتها جامعة بنسليمان و باعتراف من الزاكي كانت تريد بقاءه لكنه هو من أصر على الرحيل وبسبب حملة أشباه الصحفيين…سيتولي الفرنسي عمر فيليب تروسيي صاحب الجنسية المغربية ومتزوج من مراكشية ومسلم المهمة بعد نجاحه مع كل من بوركينافاصو و اليابان لكن أشباه الصحفيين وصحابهم من محللين و مدربين مغاربة سبهاجمونه بدعوة انه اجنبي فلم يعمر الا شهران وغادر المنتخب.


قبيل كأس افريقيا 2006 بمصر سيتولى المهمة امحمد فاخر فخرج من الدور الأول وكان جوابه كالتالي” جامعة قالتي نت سير معليك والو وانا الروح الوطنية خلاتني نتحمل مسؤولية” طبعا الروح الوطنية مع راتب شهري قدره 30نليون سنتيم فكان أداء كارثي في الكان وبعدها
سيتم التخلي عنه والتعاقد مرة أخرى مع هنري ميشيل قبيل المان بأشهر قليلة ففاز في اللقاء الأول ضد ناميبيا وأصيب وقتها نجم كرة القدم المغربية سفيان علودي وانهزم المنتخب في اللقاء الثاني ضد غينيا بغد فضيحة تحكيمية كما حرم من هدف تعادل شرعي أمام غانا خلال المباراة الثالثة وخرج هنري ميشيل من الدور الأول فتجددت مهمة أشباه الصحفيين وصحابهم…. والاغنية الجميلة اللاعب المحلي هو لي صالح ومحترف مصالح ومدرب وطني واجنبي…


بعده يتم التعاقد مع فتحي جمال ثم مع روجي لومير بطل أوروبا مع فرنسا 2000 ومساعد ايمي جاكي بطل العالم 1998 وبطل إفريقيا مع تونس 2004 وأهل تونس لكأس العالم 2006 لكنه فشل مع المغرب وقاد المنتخب فقط في ثلاث مباريات رسمية، هزيمة أولى تمام الجابون بالدار البيضاء وتعادل في مباراة ثانية بااكامرون و تعادل بالمغرب في مواجهة ثالثة انام الطوجو فكان الاستغناء عنه، فنجح هذا الأخير مع جميع المنتخبات الا المغرب ترى ما هو السبب؟


بعهده ستقدم جامعة بنسليمان الاستقالة بعد أن تولت بنسليمان المسؤولية منذ 1994 وتولى الفاسي الفهري المهمة ليفاجئ العالم بتركيبة رباعية ضمت مصطفى مؤمن و عموتة و الناصري ورابع نسيتو فانهزم المغرب في ثلاث مواجهات رسمية بالجابون والطوجو وبفاس ضد الكامرون ولم يتمكن حتى من احتلال المرتبة الثالثة المؤهلة لكأس إفريقيا واقصي طبعا كأس العالم، بعدها تعيين جيريتس فرغم نجاحات بفرنسا وبلجيكا فشل مع المغرب بعد أن سقط في فخ عصابة أشباه الصحفيين وصحابهم من محللين و مدربين مغاربة وتاه في العمل تارة الإعتماد على اللاعب المحلي وتارة على المحترفين فمان مصيره الفشل الخروج من الدور لكأس إفريقيا 2012 و تعادل بالمغرب أمام كوت ديفوار نتيجة سلبية بجامبيا ضمن إقصائيات كأس العالم 2014، بعد ذلك تولى رشيد الطاوسي المهم و استدعى لكأس إفريقيا 2013 حوالي 13 لاعب محلي فاعتبره انذاك أشباه الصحفيين إنجاز عظيما فكان الخروج من الدور الأول و هزيمة بطانزانيا بثلاثة نظيفة والقضاء نهائيا على حظوظ المغرب لتأهل لكأس العالم 2014 فكان مصيره الفشل، ثم جاءت فترة فوزي لقجع تم تعيين بادو الزاكي وبعد سنتين تم الاستغناء عنه ليتولى رونار المهمة تأهل لربع نهاية كأس إفريقيا 2017 وتأهل لكأس العالم 2018 وخرج من دور الثمن النهائي لكأس إفريقيا 2019.
رونار نجح مع زامبيا ومع كوت ديفوار للفوز بلقبين إفريقيان ولم ينجح لحد الآن.


وطبعا تحرك من جديد أشباه الصحفيين وصحابهم من محللين و مدربين مغاربة لمهاجمته… فهل نحن اليوم نحتاج حقا لتغيير رونار؟ ام الأجدر بقاءه وتصحيح الأخطاء؟ هل نهدم هذا المنتخب اما نصحح ما يمكن تصحيحه؟؟؟ هل علمتم ان عصابة أشباه الصحفيين وصحابهم من محللين و مدربين مغاربة هم من بين أسباب تدهور كرة القدم المغربية…

اسباب أخرى في مقالات قادمة ان شاء الله و منها ضعف المنظومة المغربية في التكوين، ضعف المنتوج المحلي…