“أبى مسؤولو بلدية جرسيف إلا أن ينضموا لخانة الخارجين عن الزمن التاريخي..”

العنوان أعلاه هو لتدوينة لعضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة (عبد الهادي – ب) على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، والتي أشار فيها إلى أن “الحافلة التي أقلت أطفال فرع جمعية الشعلة للتربية والثقافة بجرسيف إلى مخيم الهرهورة رفضت الرجوع لتوتير مشهد إيابهم إلى جرسيف، لولا تدخل أصحاب النيات الحسنة” مضيفا في ذات التدوينة إلى أن مكتب الفرع وضع طلبا للاستفادة من وسيلة النقل، مسيجا بالذهاب و الإياب، ” .. لكن البؤس الفكري والثقافي للقائمين على تدبير الشأن العام ببلدية جرسيف رفض الانصياع للغة المنطق .. لأنهم يتعاملون بمنطق الاستهتار والمزاجية الجبانة… التي انبثقت لتوطين مسارات الاحتفاء بالتضليل وثقافة التدبير البئيس…” مشيرا كذلك في معرض تدوينته إلى أن ” الرئيس يمارس لعبة التزلج فوق جليد العشوائية… ومن ينوب عنه يكتفي بتقديم خدمات التبرير الرخيص…” ليؤكد عبد الهادي كذلك “على سلامة العودة الميمونة لأطفال شعلة جرسيف جراء تدفق هواء نقي مارسه من يمارسون عادتهم في تقديم الخدمات الإنسانية..” واغتنمها ذات المدون “مناسبة لإعادة شحن بطارية فضح أساليب من يمارسون لغة التخفي ويعتبرون أنفسهم خارج نطاق المحاسبة… تدبير الشأن المحلي يتطلب أناسا يحترمون نبضات وحركية المجتمع الجرسيفي … ويعتبرونه محورا أساسيا لبرامجهم … ” ليختم عضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة تدوينته بــ ” هي دعوة صريحة وواضحة لتمتين الصلة بمسارات النضال ضد هذه الثلة التي تمارس التدبير بمنطق الاستهتار الرخيص” .

وعلى نفس البساط الأزرق وفي تدوينة أخرى لأحد أعضاء فرع جمعية الشعلة بجرسيف (ب – رضى)، استنكر ما أسماه ” السلوك اللامسؤول واللاإنساني الذي صدر عن المجلس البلدي لجرسيف، حيث حرموا أطفال الجمعية من وسيلة النقل أثناء العودة، بعد استفادتهم من المخيمات الصيفية بمركز الاصطياف الهرهورة، علما أن فرع الجمعية وضع طلب الاستفادة من وسيلة النقل منذ مدة تفاديا لمثل هذه الحالات، وهناك العديد من جمعيات المجتمع المدني بحرسيف تحرم من هذه الوسيلة التي كانت رهن إشارة الجميع بطرق مقننة في عهد المجلس البلدي السابق، وأحاط “رضى” الرأي العام الجرسيفي علما أن الجمعيات والمنظمات الموازية للحزبين الذين يسيران المجلس البلدي بجرسيف استفادت من النقل في إطار مخميات صيف 2017 ذهابا وإيابا، بالإضافة إلى الاستفادة من المنح والعديد من الامتيازات” وقبل أن يختم “رضى” تدوينته، تساءل  “إلى متى سيستمر هذا التدبير العشوائي والمزاجي للمرفق العمومي ببلدية جرسيف، وأين هي حقوق المواطنين التي يكفلها دستور 2011 ؟ وختم ذات المغرد تدوينته بتقديم “الشكر لمجموعة من الفاعلين الغيورين على مدينة جرسيف، الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم حيث وفروا لنا وسيلتين للنقل، وفي الختام وباسم مكتب فرع الجمعية بجرسيف نتقدم لهم بخالص عبارات الشكر والامتنان..”

وحسب مصادر خاصة لجرسيف 24، أكدت أنه وبعد رفض جماعة جرسيف منح وسيلة لنقل أطفال جمعية الشعلة والذين هم أبناء مواطنين بجماعة جرسيف صوت آباؤهم وأولياء أمورهم في الانتخابات الجماعية التي أفرزت المجلس الحالي، سارع المدير العام لشركة برنيتكس وعضو الغرفة الصناعية بجهة الشرق إلى إرسال وسيلتي نقل على نفقته لنقل الأطفال الذين ظلوا عالقين بالهرهورة – الرباط بعد انتهاء مدة تخييمهم، قبل أن يدين أحد أولياء أمور الأطفال (ر – س) هذا السلوك والذي اعتبره سلوكا انتقاميا ولا يرقى إلى مستوى سلوك من يمثل الساكنة ويرعى مصالحها ومصالح أبناءها، فيما ركز آخر في مكالمة هاتفية (أ – ه) تكلم بحرقة الأبوة، أن هذا المكتب المسير لجماعة جرسيف لا يمثلنا منذ اليوم متسائلا “واش هذا مجلس ولا عصابة”.