طالب عشرات الفلسطينيين اليوم الأربعاء، الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني في الذكرى المئوية لوعد “بلفور”، وفق ما ذكره مراسل وكالة الأناضول التركية.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي (تضم كافة الفصائل الفلسطينية)، أمام المركز الثقافي البريطاني، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، الاعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني.

وقال بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني (أحد فصائل منظمة التحرير)، للمصدر ذاته، على هامش الوقفة، إن بريطانيا مطالبة بتصحيح الخطأ الذي ارتكبته قبل مائة عام، والاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف : “هذا الموقف يجب أن يُسمع، وعلى الحكومة البريطانية أن تستدرك هذا الخطأ، وأن لا تحتفل في ذكراه، بل العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لتخليص الشعب الفلسطيني من المعاناة اليومية التي تسببت به حكومتها”، مشيرا إلى أن فعاليات عدة ستقام في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية والعالم، تطالب بريطانيا بالاعتذار.

وكانت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، قد عبّرت في بيان صحفي لها، الأحد الماضي، عن استنكارها لإصرار بريطانيا على الاحتفال بمرور مئة عام على وعد “بلفور”.

ودعت الشعب الفلسطيني والأمة العربية الى التظاهر أمام السفارات البريطانية للتعبير عن رفض الجماهير الفلسطينية والعربية للوعد وآثاره ولسياسة الحكومة البريطانية الرافضة لمبدأ الاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بحقه في دولته المستقلة.

و”وعد بلفور” الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نونبر 1917 إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ويطالب الفلسطينيون رسميا وشعبيا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.