فضل عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” مباشرة مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة باستحقاقات السابع من أكتوبر المقبل، إعادة نشر وتداول وعلى نطاق واسع الفيديو الذي وصف فيه وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الفريق البامي بحضرية جرسيف من حضروا دورة ماي 2016 العادية بالبلطجية.

مصطلح البلطجية الذي نعت به “محمد البرنيشي” ساكنة جرسيف جاء كرد فعل بعد ان ذكر احد مستشاري الأغلبية عن حزب الاستقلال أعضاء المجلس بضرورة إعادة النظر في جميع أراضي الأملاك المخزنية التي تم السطو عليها او تفويتها بالتحايل على القانون واستعمال السلطة، وهو المكان الذي يستغله وكيل لائحة الجرار كمقر مركزي لحملاته الانتخابية وكنقطة لجميع صفقاته السياسوية، وهو ما لم يرق زعيم الباميين بالمجلس الحضري بعد ان صفق الحاضرون لموقف المستشار الاستقلالي الذي استمر في تنوير الرأي العام من خلال من حضروا أشغال هذه الدورة، وجد بعدها “الحاج” نفسه ينعت المواطنين بـــ “البلطجية” وهي كلمة كررها دون أن يعي ان ذلك يتنافى واهداف الدولة المغربية في تخليق الحياة السياسية واحترام المواطنين والمواطنات، وهو سبقت الاشارة إليه في مقال سابق وفي حينه.

معلقون على الفيديو تساءلوا حول إمكانية معاقبة من نعتهم “محمد البرنيشي” وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة جرسيف بــ “البلطجية”، أم سيعتبرون إعادة نشر الفيديو هو في خانة حملات انتخابية مضادة، علما ان ذاكرة الناخب الجرسيفي تستحضر جميع التفاصيل لما تقرر معاقبة من أساء لهم ولكرامتهم والأمثلة عديدة في مجموع المحطات الانتخابية السابقة، من قبيل مقاضاة جمعية حسنية جرسيف لكرة القدم وجمعية حسنية جرسيف لكرة اليد وأشياء أخرى وقعد مباشرة بعد ان أخرجه تحالف الاستقلال والعدالة والحركة من التدافع على مجموع المناصب السياسية بإقليم جرسيف.