بعد نجاح النسخة الأولى من دوري رمضان لكرة القدم المصغرة و الذي نظم خلال رمضان السنة الفارطة، و سهرت على تنظيمه عمالة جرسيف بشراكة مع مديرية الشباب والرياضة، و حسنية جرسيف لكرة القدم و جمعية هبة، أعطى عامل الإقليم إنطلاقة النسخة الثانية من هذا الدوري الرياضي المهم يوم 20 ماي الجاري بملاعب القرب المعشوشبة و المجاورة للقاعة المغطاة بجرسيف، بحضور رئيس المجلس الإقليمي بجرسيف، ورئيس جماعة جرسيف و ممتلي الجمعيات الرياضية بالإقليم.

هذا الدوري المهم، جاء بعد اجتماع عقده عامل الإقليم رفقة رئيس المجلس البلدي وممثلي الجمعيات الرياضية المحلية، حيت تعهد الجميع بالمشاركة الفعالة في التنظيم و التزمت جميع الأطراف بوضع اليد في اليد من أجل إنجاح هذه النسخة، بعيدا عن كل الخلافات الرياضية و الشخصية، و السعي وراء إنجاحه من خلال التحلي بالأخلاق الرياضية وروح التنافسية، إلا أن إحدى الجمعيات المشاركة في التنظيم و التي تعهدت في هذا الإجتماع الأخير انها من بين المتعاونين تحت إشراف لجنة مكونة من أعضاء المجلس البلدي، خالفت الوعد من خلال إظهار يافطة تدعي أنها هي الجهة المنظمة الوحيدة و أن عمالة جرسيف و جماعته و مديرية الشباب والرياضة فقط شركاء او تم التنسيق معهم من اجل تنظيم هذا الدوري، وهو الشئ الذي فاجئ المنظمين و الشركاء وكل المتتبعين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الدوري الرمضاني لكرة القدم المصغرة لفئة الفتيان والكبار، جاء تنظيمه هذه السنة بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الامير مولاي الحسن، و تنظمه جماعة جرسيف  تحت إشراف عمالة إقليم جرسيف، وبتعاون مع مندوبية الشباب والرياضة بجرسيف، و الجمعيات الرياضة المحلية، بدون إستثناء او تمييز جمعية عن اخرى، بغض الطرف عن كل الصراعات الشخصية و النيات البعيدة كل البعد عن مثال ” الركوب على الحدث” .

وأخيرا يطرح السؤال نفسه على طاولة إتخاد القرار الواجب في حق هذه الجهات التي تسعى وراء الركوب على تنظيم هذه النسخة المميزة، وتسعى إلى تبني الحقل الرياضي بالإقليم و التشويش على سيرورة التنظيم بوضع لافتة معينة تحمل اسمها مدعين احتكار التنظيم لصالحهم وتصوير جل الفرق مع اللافتة و نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، بحاجة في نفس يعقوب، إذن ما الهدف من هذا الفعل؟ وما الغاية منه؟ وما موقف جماعة جرسيف كجهة منظمة؟ وعمالة جرسيف كجهة مشرفة على التنظيم ؟؟