أربك مصير رجل السلطة طارق حجار، ابن الجنرال حدو حجار، الموجود وراء قضبان سجن عكاشة بالبيضاء، تحركات أكثر من 4000 قائد يشرفون على مقاطعات المملكة.

وكشفت مصادر مطلعة أن نموذج حجار دفع بعض القياد إلى فرملة تحركاتهم تجاه طرد الباعة المتجولين، وهدم الخروقات العقارية، وتفريق الاحتجاجات التي تجري بمناطق نفوذهم الإداري، وبصفة عامة كل القضايا التي من شأنها أن تضع القياد في احتكاك مباشر مع المواطنين. وذكرت مصادرنا أن مجموعة من رجال السلطة بدؤوا يطلبون من رؤسائهم التسلسليين، سواء الباشوات أو العمال أو الولاة، إمدادهم بقرارات مكتوبة، وليس فقط تعليمات شفوية، تضمن لهم الغطاء القانوني قبل الإقدام على أي تحرك.