تجاوبا مع بيان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة كدش نفدت الشغيلة الصحية بجرسيف وقفتها الاحتجاجية صباح يومه الاثنين 11 يونيو 2018 أمام المركز الصحي الحضري غياطة للتنديد بما أسمته بالاعتداءات على الأطر الصحية ومطالبتها في ذات الآن الجهات المسؤولة بتوفير الحماية والأمن داخل المؤسسات الصحية وتوسيع العرض الصحي الهزيل بالإقليم من حيث البنيات الصحية الاستشفائية والعلاجات الاولية و الموارد البشرية و التجهيزات .

وأمام تكرار مجموع الاعتداءات على الأطر الصحية بمختلف المؤسسات الصحية بإقليم جرسيف، وامام تكرار مثل هذه الأفعال “الهمجية” حسب ما جاء في البيان، التي ترتكب في مؤسسات الدولة التي يفترض أن لها حرمة، و أمام حالة الصمت و غياب أي رد فعل للإدارة اتجاه ما وقع، فإننا في المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة ك د ش أعلن في بيانه الصادر منذ بضعة أيام، إلى

  • تضامننا الكلي و اللامشروط مع ضحايا هذا الاعتداء الشنيع و مع كل ضحايا الاعتداءات التي تتعرض لها الأطر الصحية بكل التراب الوطني أثناء القيام بواجبها المهني.
  • مطالبتنا وزارة الصحة بالعمل على توفير الأمن لكل الموظفين و تفعيل الفصل 19 من قانون الوظيفة العمومية من خلال نصوص وقرارات تطبيقية واضحة، و بالكف عن سياسة التجاهل وترك العاملين بمختلف المؤسسات الصحية يواجهون مصيرهم مع الاعتداءات لوحدهم وكأنهم يشتغلون بالشارع العام.
  • استنكارنا الشديد لإستثناء المراكز الصحية من توفير الحماية اللازمة ومطالبتنا السلطات العمومية بتوفير الأمن بشكل قار بالمؤسسات الصحية على غرار مجموعة من المرافق العمومية الأخرى (المحاكم , المقاطعات…).
  • مطالبتنا مندوب وزارة الصحة بتفعيل آليات تتبع حالات الاعتداءات و مصاحبة الموظفين الضحايا و مواكبة هذه القضايا لدى الجهات المختصة و في هذا الباب فإننا نقترح على الإدارة خلق سجل خاص بالاعتداءات يمكن من الحصول على إحصائيات ومعطيات دقيقة من أجل الترافع و إثارة انتباه المسؤولين لهذه الظاهرة .
  • مطالبتنا وزارة الصحة بتوسيع العرض الصحي الهزيل جدا بالإقليم من حيث البنيات الصحية و التجهيزات و الموارد البشرية لتقليص التفاوتات الكبيرة المسجلة في هذا العرض مقارنة مع المعدلات الوطنية و ذلك بالإسراع في إخراج المستشفى الإقليمي الجديد إلى حيز الوجود و الزيادة في عدد المراكز الصحية الحضرية لتخفيف الضغط الكبير على 04 مراكز المتوفرة حاليا لساكنة الوسط الحضري التي تقدر ب106632 نسمة و تتزايد باستمرار.
  • عزمنا تنظيم وقفة احتجاجية انذارية يومه الإثنين 11 يونيو 2018 على الساعة الحادية عشرة صباحا 11H أمام المركز الصحي الحضري غياطة للتنديد بهذه الإعتداءات السافرة و التضامن مع ضحاياها.

تطرقت كلمة الوقفة الى العرض الصحي الهزيل بالإقليم مؤكدة على أن حي الشويبير – مثلا – يحتاج إلى ثلاثة مراكز صحية أخرى، نظرا لتعداد الساكنة والتوسعة العمرانية التي يشهدها ولمسايرة المعايير الوطنية في هذا المجال والتي تبقى بعيدة عما هو متوفر حاليا بالإقليم لا من حيث البنية الاستشفائية ولا من حيث مؤسسات العلاجات الأولية… كما تم التطرق كذلك إلى قلة الموارد البشرية والنقص الكبير في الأدوية ومحملة “كلمة الوقفة” الوزارة الوصية والحكومة مسؤولية التقشف على القطاعات الاجتماعية وتبذير الأموال في المهرجانات.