بعد موسم صعب كاد يعصف بفريق حسنية جرسيف لكرة اليد، بسبب الأزمة المالية الخانقة التي دفعت اللاعبين إلى الاحتجاج على المكتب المسير والتهديد بمقاطعة اللعب ضمن البطولة المصغرة، هذا الأمر جعل المجلس الاقليمي يسارع إلى صرف منحة الفريق، بعد ذلك أعطيت وعود للاعبين بأداء جميع مستحقاتهم المالية فور نهاية البطولة المصغرة، بعد مصادقة المجلس الجماعي بجرسيف على منحنة الحسنية خلال دورة ماي السابقة التي لم تصرف بعد.

لكن إلى حد كتابة هذه الأسطر لم يلتزم المكتب المسير بوعوده مع اللاعبين، الذين عبروا لموقع “جرسيف24″، عن استيائهم، مشيرين إلى أنهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية العالقة في ذمة الفريق، ويطالبون المكتب المسير بالتسريع في صرفها، خاصة أنهم مرغمين على البقاء لحدود الساعة بجرسيف، ولم يلتحقوا ببيوتهم، نظرا لهذا المشكل المالي الذي يخيم على البيت الداخلي لحسنية اليد.

وكشف اللاعبون كذلك، أن المكتب المسير سبق أن وعدهم بصرف مستحقاتهم المالية على دفعتين، الأولى خلال أواخر شهر فبراير، والثانية عند نهاية البطولة المصغرة، التي إحتضنت أطوارها القاعة المغطاة بتزنيت، و هو ما لم يلتزم به المكتب المسير، حسب تصريحات بعض اللاعبين.

ومنذ نهاية البطولة المصغرة لم يحصلوا لاعبوا الحسنية سوى عن تطمينات و مواعيد شفوية للحصول على مستحقاتهم العالقة، مما دفعهم إلى هذا الخروج الاعلامي.

ويعيش فريق حسنية جرسيف لكرة اليد، على وقع أزمة مالية خانقة مازالت لم تظهر بعد ملامح إنهائها، لهذا يجب على الجهات الداعمة الوفاء بوعودها، وعلى المكتب المسير للحسنية العمل على توفير مستحقات اللاعبين، والبحث عن الحلول المناسبة للخروج من هذه الأزمة وضمان الاستمرارية.