تعود تفاصيل هذا الحادث المشار إليه في عنوان هذا المقال إلى دورة أكتوبر 2017 بجماعة تادرت القروية بإقليم جرسيف، لما قامت بعض الجهات السياسية التي ألفت الاصطياد في الماء العكر، حسب مصادر موثوقة لجرسيف24، بتحريض مواطنين للاحتجاج من داخل الجلسة للمطالبة بربط منازلهم بالماء بطريقة غير قانونية، إلا أن أوامر من يقف وراء التحريض لم تجسد على أرض الواقع.

وبعد مرور بضعة أيام، حسب ذات المصدر لجرسيف 24، أعاد المعروف بنزعته القبلية بجماعة تادرت، بتجديد أوامره “للمتضررين” للاحتجاج امام مقر جماعة تادرت، مما فرض على مجلس الجماعة الجلوس معهم على مائدة الحوار بحضور رئيس دائرة تادرت، حيث تم الاتفاق على زيارة ميدانية إلى عين المكان، وهو الأمر الذي تم الإقدام عليه بشكل فوري.

صرح مصدر جرسيف 24، انه ليته ما خرج رفقة لجنة مشتركة من منتخبين ورجال سلطة وأعوانهم والمعنيين بالأمر، إذ اصطدموا بواقع طالما أُتهم به “السياسي المحنك” وطالما أصدرت في شأنه وزارة الداخلية أوامر صارمة ترمي إلى محاربة البناء العشوائي، حيث تم الوقوف على منزل (الصور) يُبنى بدون ترخيص لا من السلطات المحلية ولا من السلطات المنتخبة مما عجل بتصنيفه في خانة البناء العشوائي، الذي يقتضي تطبيق قانون التعمير في مثل هذه الحالات.

وغير بعيد، تم العثور على أكياس من مخدر الكيف (الصورة) ومجموعة من لوازم تقطيعه وإعداده للاستهلاك، اضطر معه رئيس دائرة تادرت إلى استدعاء عناصر الدرك الملكي التي وقفت على الحالة على وجه السرعة وحجز الأكياس وإلقاء القبض على المعني بالأمر وفتح تحقيق في النازلة، فيما ستتكلف الجهات المختصة في مباشرة إجراءاتها المتعلقة بالمنزل العشوائي.

لجنة مشتركة تكشف عن بناء عشوائي وكمية من مخدر الكيف بتادرت