تضطر عدد من الأسر المعوزة إلى سلك السبل السهلة وغير المكلفة للعلاج، كزيارة الأضرحة والشوافات والرقاة وبعض ممتهني التداوي بالأعشاب، وهو الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى مضاعفات خطيرة غالبا ما تؤدي بعضها إلى الوفاة، كما هو الحال بالنسب للطفل “ز – م” الذي فارق الحياة في سنه 13 بين يدي سيدة بدوار القصبة بجماعة تادرت القروية عمالة إقليم جرسيف بحر الأسبوع الذي نودعه.

تمهن السيد “ف – ص” البالغة 45 سنة من عمرها والتي تمتهن مهنة التدليك أو الترويض التقليدي أو ما يسمى في العامية المحلية بــ “لمسيد”، والتي استقبلت سيدة وابنها المشار إليه للعلاج قبل أن تتسبب في وفاته حسب ما صرحت به الأم للجهات المختصة قبل أن تتشبث بمتابعة المتهمة.

وعلمت جرسيف24 من مصادر موثوقة بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات قبل عرضه على التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، دون أن يصل الموقع إلى نتائج الخبرة الطبية، إلا أنه تأكد بوضع المتهمة رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار تعميق البحث.