محمد دادة: بعد 24 ساعة من الهزيمة الثقيلة أمام الغريم برشلونة في كلاسيكو الأرض، عندما سبق الحدث الأكبر الكلاسيكو شاعت وداعت أخبار رسمية منها الرسمية ولا رسمية بالنسبة للمدرب الاسباني الذي توالت عليه الانتقادات للسقوطات المتتالية التي مر بها الميرنغي آخرها خسارة الكلاسيكو الذي كان الفرصة الأخيرة للوبيتغي لإيضاح ماكان يقع في غرفة ملابس الريال .
الخسارة في الكلاسيكو كانت عنوان تصدر أولى الصحف ومازاد اتحفها . الأخبار التي راجت بحضور الإيطالي أنطونيو كونتي الذي منذ مغادرته للفريق اللندني تشلسي وهو في فترة راحة.

اليوم راج خبر عاجل عنوانه بيريز يعلن عن اجتماع استثنائي سيحدد فيه مستقبل الحارس الدولي الاسباني السابق وتقييم كل ما وصل معه الفريق لحد اللحظة .
وتقرر ما كان واضحا إقالة لوبيتغي على رأس الجهاز الفني للملوك وتعيين مؤقتا مدرب الريال الرديف الأرجنتيني سولاري وعلى فكرة لوبيتغي هو المدرب او الضحية رقم 12 طيلة خلافة بيريز للمرينغي، تعيين سولاري مفاجئ على غرار ماراج لحد الان الامور غير واضحة وكثير الاسئلة والاستفسارات تتبادر ذهن وعقول عدد كبير من الصحف وبالخصوص الجمهور المدريدي الغيور على النادي الملكي .
كل هذه المفاجأت التي طرأت تطرح عديد الإشكالات منها هل سينجح سولاري في مهمته المؤقتة ومن سيكون خليفته ان نجح وان لم ينجح .