تلبية للنداء الذي عممته لجنة الحراك الشعبي بالناظور، خرج العشرات من النشطاء في شكل احتجاجي انطلق من ساحة التحرير بالمدينة، حيث طالب المحتجون بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية “حراك الريف”.

وعبّر المحتجون، في كلمات متعاقبة، عن استيائهم من المقاربة الأمنية التي تم تفعيلها والاعتقالات التي طالت من شاركوا في الوقفات الاحتجاجية، معتبرين أن خروقات عديدة تم تسجيلها.

المتظاهرون رفعوا الأعلام الأمازيغية وأعلام الجمهورية الريفية وصور بعض المعتقلين، مطالبين بضرورة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط والاستجابة لجميع المطالب المرفوعة.

“المعتقل خلا وصية.. لا تنازل على القضية” و”المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و”الحسيمة يا جوهرة خرجو عليك الشفارة” و”حذاري حذاري.. كلنا الزفزافي”… شعارات رفعت أكثر من مرة من لدن المشاركين القادمين من مناطق عدة.

العناصر الأمنية، التي حضرت بمختلف تلاوينها، اكتفت بمراقبة الوضع دون تسجيل أي تدخل في حق النشطاء الذين قرروا تحويل الوقفة إلى مسيرة جابت شوارع المدينة.

وقد أكد المشاركون في الشكل الاحتجاجي أنهم سيواصلون الخروج إلى الشارع “رغم القمع، رغم السجون.. صامدون صامدون”، موجهين الدعوة إلى جميع المواطنين من أجل المشاركة في الأشكال الاحتجاجية المقبلة.

كلمات المحتجين لم تخلُ من رسائل موجهة إلى الجهات المعنية، حيث شددوا على ضرورة رفع العسكرة عن الريف، والعمل على تنمية جميع المناطق بشكل مستعجل، مؤكدين أن حرية المعتقلين تبقى أولوية.