ويتابع في هذه القضية ثلاثة شبان؛ أولهم المتهم الرئيسي البالغ من العمر 21 سنة، الذي توبع بتهم ثقيلة تتعلق بـ”تكوين عصابة إجرامية وهتك عرض قاصر باستعمال العنف والابتزاز والتشهير”، والمتهم الثاني، وهو نجل أحد المستشارين بالجماعة القروية أيت الطالب بإقليم الرحامنة، يبلغ من العمر 20 سنة، تمت متابعته من أجل توثيق محاولة الاغتصاب باتفاق مع المتهم الرئيسي عبر “فيديو” شكل أداة للابتزاز والتشهير.

أما المتهم الثالث، فهو حلاق بمنطقة بوشان يبلغ من العمر 23 سنة، تابعته النيابة العامة من أجل عدم التبليغ الفوري عن محاولة ارتكاب جناية، بعدما توصل عبر هاتفه النقال بالشريط الذي يبين عملية الاعتداء على التلميذة القاصر “خولة”، بعد تجريدها من ملابسها ومحاولة اغتصابها.

تجدر الإشارة إلى أن المتهم الرئيسي اعترف بالمنسوب إليه في قضية الاعتداء على التلميذة وتجريدها من ملابسها، خلال الجلسة الثالثة من المحاكمة، مؤكدا أنه اتفق مع صديقه على توثيق الاعتداء الجنسي للضغط على الضحية والاحتفاظ بالشريط لابتزازها، وتهديدها بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي إذا رفضت الخضوع لنزواته الجنسية.

يذكر أن هذه القضية طفت على السطح بعدما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر فيه المتهم الرئيسي وهو يجرد التلميذة القاصر خولة من سروالها، ويحاول الاعتداء عليها جنسيا، قبل أن تتدخل الإدارة العامة للأمن الوطني وتفتح تحقيقا في الموضوع أسفر عن تحديد موقع الجريمة، لينخرط المركز القضائي لمدنية ابن جرير، ومركز الدرك الملكي بمنطقة بوشان، في عملية البحث التي انتهت بتوقيف المشتبه فيهم الثلاثة.