أجرى الأخ محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، ضمن وفد برلماني يمثل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الأوربية، سلسلة من المباحثات مع مختلف الفاعلين السياسيين بمقر البرلمان الأوربي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وحسب البكوري، فهذه اللقاءات تأتي في ظرفية جد حساسة تزامنت مع برمجة البرلمان الأوربي لجلسة علنية للتصويت على الاتفاق الفلاحي مع المغرب، في ظل المناورات التي تعرضت لها العلاقات المغربية الاوربية في السنوات الاخيرة، مؤكدا على أن متانة العلاقات التي تجمع المغرب مع الاتحاد الاوربي ورغبتهما المشتركة في تعميق الشراكة الاستراتيجية بينهما سمحت بالمصادقة على هذا الاتفاق بأغلبية ساحقة، وبالتأكيد على ان الاقاليم الجنوبية جزء يستحيل بتره من أي اتفاقية تجمع الطرفين حفاظا على المصالح العليا للمملكة.

وفي نفس السياق، الأخ البكوري أن اللقاءات الماراثونية التي جمعت الوفد المغربي بالنواب الاوربيين كانت مناسبة كذلك للتأكيد على أهمية تحصين علاقات الشراكة بين الجانبين وتوطيدها بشكل يسمح باستشراف مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية البناءة وضخ نفس جديد في آليات التعاون بين الجانبين بما يسمح بمجابهة التحديات المشتركة، خصوصا فيما يتعلق بالمشاكل الأمنية المطروحة بمنطقة الساحل والصحراء وبتفاقم ظاهرة الهجرة.

يذكر ان البرلمان الأوربي قد صادق في جلسة عامة بمقره في ستراسبورغ ظهر يوم الأربعاء على تعديل البرتوكول رقم 1والبرتوكول رقم  4من اتفاقية الفلاحة بين المملكة والاتحاد الاوربي وصادق على الاتفاق ب444 صوتا مقابل 167 وامتناع 68