توفي محمد الأيوبي، المدان قضائيا على ذمة ملف اكديم إزيك الدامية بمدينة العيون، سنة 2010، وفارق الحياة في مستشفى مولاي الحسن بن المهدي، بعد صراع طويل مع المرض.

الأيوبي صدر ضده حكم بالسجن النافذ 20 عاما من قبل غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بسلا، العام الماضي، بتهمة التورط في مقتل 11 عنصرا من القوات الأمنية في أعمال الشغب التي شهدها مخيم اكديم إزيك قبل 8 سنوات.

وكانت الهيئة القضائية ذاتها قررت، شهر يناير من السنة الماضية، متابعة الأيوبي في حالة سراح، نظرا لحالته الصحية التي لم تكن تسمح له بحضور أطوار المحاكمة، في ملف شمل أيضا 24 عنصرا حكم بتورطهم في الجرائم الأليمة.

وأوردت وكالة الأنباء الإسبانية أن الأيوبي، البالغ قيد حياته 63 عاما، توفي بسبب عدة أمراض من بينها القصور الكلوي، مشيرة في السياق ذاته إلى أن المفارق الحياة “كان قد ادعى تعرضه للاغتصاب والتعذيب على يد عناصر الأمن المغربي أثناء احتجازه”.