تواصل مدرسة  الجمعية الرياضية لأركمان للريكبي تألقها على الصعيد الوطني والجهوي والاقليمي، تنفيذا لمخطط برنامجها التنموي لرياضة الريكبي بالمجال القروي والشبه حضري، والمسطرة بنوده بينها وبين مختلف الشركاء المحليين والاقليميين والجهويين خاصة اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالناظور ومجلس جهة الشرق.  حيث أنها شاركت اليوم بفئاتها العمرية الصغرى لأقل من 16 سنة بالدوري الجهوي للريكبي  بمدينة بني درار ، وهي التظاهرة الرياضية الجهوية التي نظمتها جمعية شباب بني درار للريكبي  وعرفت تألق صغار وبراعم الريكبيالأركماني أداء ونتيجة في جو رياضي واحتفالي بهيج.

وبغض النظر عن الدلالات التنافسية لهذا الدوري الجهوي للارتقاء بمستوى الرياضيين في النادي الأركماني، فان جمعية أركمان للريكبي ترمي من خلاله اضافة اشعاع جهوي لحضورها في تنمية رياضة الريكبي ليس على الصعيد المحلي والاقليمي فحسب وانما على صعيد جهة الشرق أيضا تنفيذا لسياسات رئيس مجلس جهة الشرق السيد عبد النبي بيوي والرامية الى تكثيف تواجد الشق التنموي الرياضي في الارتقاء بالحياة الاجتماعية للمواطن، وتشجيعا  على التواصل والتلاقي والتلاحم و فتح باب الشراكات التربوية والتنموية الهادفة مع جمعيات أخرى على مستوى جهة الشرق. لتبيان وبثق قدرات ومواهب الرياضيين الشباب والأطفال سوى الاناث أوالذكور في جهتنا.  ناهيك عن التنفيذ الفعلي للمشروع الاستراتيجي للنادي والرامي الى تعميم ممارسة الريكبي محليا بأركمان واقليميا بالناظور عامة وجهويا بجهة الشرق، وأيضا تكثيف الجهود داخل النادي لجعل الرياضة قاطرة لانطلاقة قوية لكافة مقومات الحياة المجتمعية في ظل مواطنة هادفة، تؤكد عليها مضامين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باقليم الناظور.

حري بالتذكير  أن الجمعية الرياضية لأركمان للريكبي منذ الجمع العام العادي السنوي ليوم 25 نونبر 2017 والذي حطم الرقم القياسي للجموع العامة حيث دام أزيد من 23 ساعة متتالية، دخلت فيهه جمعية  أركمانمع رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي ومكتبه المسير وباقي هيالكهفي صراع قانوني ونظامي  على واجهتين أساسيتين هما: أولا  طرقه وأساليبه في تدبير الشأن الجامعي لرياضة الريكبي  وتدني مستوى حكامته في ادارة شؤون الجامعة، الشيء الذي أوصلها الى الحضيض في السنوات الأخيرة مما حدا بوزارة الشباب والرياضة الى  ارسال لجنة مختصةلافتحاص مالية  وادارة وتدبير الجامعة وهياكلها المتعددة للفترة الممتدة ما بين 2012 و 2015 في انتظار عملية الافتحاص الثانية للفترة الممتدة من  2016 الى 2018 وقد  ترتب عن عملية الافتحاص الأولى  تقرير خطير جر عليها جملة من التدابير التأديبية كان أولاها ايقاف السيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة صرف المنحة السنوية 2018 للجامعة الملكية المغربية للريكبي وهو الشيء الذي أزم أكثر وضعية المكتب المديري ورئيسه على هرم الريكبي المغربي. ومن ناحية أخرى وفي شق تصفية الحسابات الضيقة بينه وبين الجمعية الرياضية لأركمان للريكبي  التي أبت ورفضت  أن تطأطأ رأسها وتركع أمام جبروت السيد الرئيس، قام هذا الأخير بتأسيس غير شرعي لعصبة الشرق للريكبي، في  استهتار تام بالأنظمة الأساسية لتأسيس العصب. والتي أسند قيادتها وتزعمها لأحد أعضاء مكتب فريقه وصاغ مكتبها بطريقة تريحه من أية معارضة بناءة وهادفة، وأكد على ضرورة اقصاء المعارضين له خاصة مسؤولي  أركمان للريكبي، وفي خطوة  تصعيدية  أخرى قام هذا الموسم الرياضي 2018-2019 بإقصاء تمييزي وعنصري لممثلي الريف وهما جمعية أركمان للريكبي  ونادي أشبال زايو للريكبي من كافة المنافسات الجهوية للفئات الصغرى، في خطوة أولى استباقية ومحضرة لمخطط أكبر هو أقصاء النادي الأركماني وحرمانه من الاستفادة من منحة مجلس جهة الشرق والذي كان قد قرر مؤخرا ضمن مشروع  توقيع اتفاقيات شراكة بينه وبين العصب، سيعرض على أنظار المجلس لتفويت مجموع منح الدعم  السنوية للأندية والجمعيات الرياضية الى العصب الجهوية لتفويتها بدورها لهاته الأندية والجمعيات.

        وبناء على هاته المعطيات عبر لنا مسؤولو جمعية أركمان للريكبي  عن تساؤلات تهم  مجموع المتتبعين للشأن المحلي والاقليمي والجهوي:

كيف يمكن لعصبة لا تتوفر على أنظمة أساسية مصادق عليها من قبل الوزارة الوصية، الاستفادة من دعم مالي لمجلس ترابي، لكي تقوم هي بدورها بتفويت  وتوزيع منح  الدعم السنوي على جمعيات معتمدة من قبل وزارة الشباب والرياضة  ونخص بالذكر الجمعية الرياضية لأركمان للريكبي والمعتمدة من قبل وزير الشباب والرياضة  قراررقم 37 /ع/ج.ر2018 بتاريخ 23 ربيعالأول 1440 (31 دجنبر 2018)؟