ي. ا

عقد مساء يوم الجمعة 17 يناير الجاري مدير المستشفى الإقليمي لجرسيف ذ. عبد المجيد الرامي ندوة صحفية محلية سلط من خلالها الضوء على أهم المنجزات الصحية للسنة الماضية ورد على ما جاء في التنسيق النقابي الذي نظم يوم الخميس 16 يناير الجاري، وقفة احتجاجية انتقد فيها الوضع الصحي بشدة وطالب برحيل مدير المستشفى.

المسؤول الصحي ذكر بأهم ماتم تحقيقه خلال السنة الفارطة مستدلا بالأرقام سواء فيما تعلق بالعمليات الجراحية و غيرها من الخدمات الصحية و رافضا تبخيس جهود الأطر الصحية رغم النقص الحاصل في الموارد البشرية.
واعتبر الوقفة عادية و كانت بعدد قليل و أن حملتهم غير مقنعة ،منتقدا لما وصفه بتمرير المغالطات من طرف مسؤولين نقابين.

و عن صفقات المستشفى الإقليمي أكد المتحدث نفسه أنها كلها تحترم القوانين سواء فيما تعلق بصفقة المرضى أوصفقة التغذية أو صفقة النظافة وليس هناك اي اقصاء لأي جهة.

و عن الاتهامات الموجهة له بسوء التسيير والاختلالات و المطالبة برحيله فأكد المسؤول الصحي أنه مستعد للمحاسبة

وعبر المدير الإقليمي عن شعوره بالاحباط جراء بعض الشعارات التي تبخس كل الجهود المبذولة ولم ينفي أن هناك نقائص و اشكاليات لكن بتعاون الجميع و الحوار البناء مع جميع الاطارات النقابية وبدون استثناء يمكن حل جميع المشاكل.

وذكر المتحدث نفسه أن المستشفى توصل بمعدات تصل ل800 مليون . كما وجه الشكر لعمالة الإقليم و المجلس الاقليمي و جماعة جرسيف و باقي الجماعات الترابية على الدعم المتواصل.

و من أجل تحسين الخدمات الصحية و التعجيل بإجراء عمليات الجراحة قال بأنه هناك حملة جديدة لإجراء عمليات الجراحة العامة لتخفيف الضغط وان وحدة الإنعاش ستفتتح قريبا منوها بجهود الأطر الصحية المبذولة ومعتبرا ان النضال حق دستوري ولكن المطلوب هو التحلي بالموضوعية و المصداقية خاصة في البيانات التي تنشر رافضا الاتهامات القائلة بتدهور وضع التسيير.

واختتم حديثه بقوله “اذا كان رحيلي كمدير فيها خير فانا مستعد ” اذا ثبت سوء التسيير “.