رشيد – ل : قامت مؤخرا جمعية النجود للإنماء  الاجتماعي بتأسيس مركز النجود  للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في بادرة فريدة من نوعها، المركز بكل هذه الحمولة والإضافة، ليس أكثر من شقة في إحدى عمارات شارع محمد الخامس بجرسيف، إذ هو عبارة عن غرفتين ومطبخ تم تحويلهما إلى قاعتين لاستقبال أطفال يعانون مرضي التوحد والتأخر الذهني.

وقبل ذلك، عمدت الجمعية  إلى إرسال مجموعة من المؤطرات إلى إحدى مدن الشمال، بلغة الطيب صالح، لتلقي التكوينات المناسبة من أجل الاشتغال  في مجال الطفولة، حينما تفقد شكلها  الطبيعي، وتصير واجهة للتشدق بأبهى المصطلحات الديموقراطية والحقوقية، الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة .

الاباء فرحوا كثيرا عند تلقيهم الخبر، فهبوا الى المقر، تم تسجيل الاطفال، من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتمت مراعاة حاجة  ابائهم، حيث ظهر جليا أن الاحتياج عام وليس  خاصا، كما كان يزعم رواد هذه البادرة، الشيء الذي جعل رئيسة الجمعية  تحاول  التحرك نحو الشمال وغير الشمال بحثا عن دعم  خاص، لا يلزمها التخلي عن استقلالية الجمعية ومبادئها، مثل توفير مقاعد  مناسبة ووسائل نقل تحطم خوف الاباء، من الحركات غير المحسوبة  لفلذات اكبادهم، و وسائل نقل خاص تقيهم  نظرات شفقة  أو سخرية الآخرين في الحافلات العمومية  وغيرها .

تتمنى جمعية النجود  للإنماء الاجتماعي، ونتمنى معها، ألا يطول زمن طرق الأبواب  من أجل أن يتحمل كل مسؤوليته  نحو أطفال  مغاربة  نؤمن بحقوقهم كاملة  ونقول انقذوا هذه الطفولة .