عرفت قرية ارشيدة التابعة لجماعة لمريجة بإقليم جرسيف، إحتجاجات نظمتها ساكنة المنطقة، حول مشروع الطريق رقم 5435، صباح يوم الاثنين 15 يوليوز الجاري بمركز القرية، حيت عبر العشرات من السكان عن تدمرهم الشديد و رفعو شعارات ولافتات يطالبون من خلالها الجهات المعنية التدخل العاجل لوقف هذا التغيير.

وقد جاءت هذه الاحتجاجات حول هذه الطريق التي تربط بين لمريجة و دبدو، بعد ان علمت الساكنة ان هناك انباء عن تغيير مسارها الدي كان مبرمجا ان تمر عبر القرية، لفك العزلة عن المنطقة من جهة و الاخد بعين الاعتبار موقعها الدي يتطلب تخصيص مشاريع طرقية مهمة إضافة إلى تخصيص نوع من الاهتمام بالساكنة التي تعرف التهميش و العزلة الواضحة، كما عبر المحتجون عن غضبهم الشديد و إستيائهم الكبير، على اعتبار ان هذه القرية تعرف نوعا من النسيان و التهميش، على حد تعبيرهم، كما رفعت شعارات قوية اللهجة معبرين عن تمسكهم بالعرش المجيد و رفعوا اعلام المغرب في خطوة تؤكد ذلك.

جرسيف24، ربطت الإتصال بمسؤول بمديرية التجهيز و النقل بجرسيف، حيت اوضح ان مشروع الطريق رقم 5435 كان مبرمجا لسنوات، و انه وضعت دراسة تقنية للمشروع و تم وضعة في منحى يبعد بثلاث كيلومترات فقط عن قرية ارشيدة لأسباب تقنية، و تمت المصادقة عليه من طرف المكتب الجهوي للدراسات و انه لم يكن هناك اي تغيير لمسار الطريق كما روج له.

و علمت جرسيف24 أيضا انه تم عقد إجتماع مع عدد من ممتلي الساكنة و ممتلي مديرية التجهيز والنقل بجرسيف و السلطات المحلية، و قد تم توضيح نقاط دراسة هذا المشروع و ان وجوده في منحى اخر جاء لاسباب تقنية تقبلتها الساكنة التي إقترحت برمجت ربط قرية ارشيدة بهذه الطريق التي تبعد بمسافة ثلاث كلم في مشروع اخر و دراسة اخرى، الشيء الذي اخدته مديرية التجهيز و النقل هذا المقترح بعين الاعتبار.