محمد دادة :

أعلنت صباح اليوم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتعيين الويلزي واين روبيرتس مديرا تقنيا للمنتخبات المغربية خلفا لناصر لاركيت ، وكذا المساعد السابق للمنتخب المغربي باتريس بوميل مدربا للمنتخب الأولمبي ، فيما تم تعيين كل من حسين عموتة مدربا للمنتخب المحلي و جمال السلامي مدرب للمنتخب المغربي اقل 20 سنة..

وبتعيين المساعد السابق للمنتخب الوطني باتريس بوميل مدربا جديدا للمنتخب المغربي الأولمبي وكذا المدرب الوطني حسين عموتة مدربا للمنتخب المحلي …

هذا جاء ردا من الجامعة على الجماهير انقسمت لعدة أصناف منها من طالب بمدرب محلي وأخرى من طالبت بتعيين المساعد مدربا باعتباره حاضرا على حتميات وخبايا الاسود وسيكمل الطريق على النهج الصحيح….

لكن هذا كله أصبح من ماضي تبخر مع هدوء الوضع لحدود الساعة يعني بالمختصر المفيد . المدرب الأجنبي سيكون الأقرب لقيادة الاسود في الحلقة القادمة ومن المرشحين من بات على صفيح ساخن . لحد الان والكلام على وحيد هالوزيتش ، والعملاق لوران بلان ، والفرنسي الآخر الذي ابعدته الصحافة عن نظراتها جينيسيو برونو ، الذي كان يشغل مدرب لفريق ليون الفرنسي لحد الساعة باتت الأمور واضحة بشكل كبير ، بأن المدرب المحلي لن يكون خليفة الثعلب رونار بعدما كانت الشكوك تحوم حول حسين عموتة . بات من الواضح أن الجامعة ستكمل الطريق على نهج المدرب الأجنبي الذي تمنح له الصلاحية الكاملة داخل أسطوانة الاسود عكس المدرب المحلي ، الذي في نظر الجامعة لا يملك الانضباط والصرامة التي تجعل منه محترم داخل المجموعة ، لكن في نظرنا نحن كجمهور المدرب المحلي رغم المعاناة يصنع المستحيل والدليل هو تتويج السلامي باللقب الإفريقي المحلي ، وسط الأراضي المغربية .

وكل هذا يجعلنا نتبع أحكام الجامعة ونقول نعم لكل ما يحصل ويجري داخل أسوار الأسود . لأن شغفنا للقب بات يسير أفكارنا وأصبح أمر ابتعاد اللقب كل مرة بمثابة شرب المياه…