ما الذي وقع حتى أعلن الديوان الملكي عن سفر الملك  إلى نيويورك لحضور أشغال الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة، وبعد أقل من 24 ساعة ألغى الملك سفره دون أن يتم أي اعلان رسمي عن ذلك؟

هذا هو السؤال الذي حاول نور الدين مفتاح  الاجابة عنه في زوايته “تلك الايام”

وقال مدير نشر مجلة “الايام” : ان الصمت في هذه الحالات يولد طبيعيا  الحيرة وتناسل التاويلات ويصبح جزء كبير من المتابعين كتاب سيناريوهات، والحمد لله  انها هذه المرة لم تستغل من طرف خصوم  المغرب وتذهب في اتجاه الحالة الصحية  لمحمد السادس، فالملك ظهر  مباشرة  في اليوم، الذي كان مقررا ان يكون يوم سفر،  وهو يباشر مهامه امام كاميرات التلفزيون بشكل عادي

ويضيف مفتاح  ان اقرب الاحتمالات في السيناريوهات التي كتبت حول الموضوع، هو ان البرتوكول الاممي جاء بالاضافة هذه السنة، تتعلق بتقسيم رؤساء الدول وتدخلاتهم إلى مجموعتين، وذلك حسب أهمية البلد،  وهذا لم يرق محمد السادس ،كما لم يرق عددا من قادة الدول، الذين ضربوا صفحا بدورهم عن شد الرحال لنيويورك