قالت وسائل إعلام جزائرية، إن مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الغامبي، مساء الجمعة 22 مارس، برسم إقصائيات كأس افريقيا 2019، ستعرف مقاطعة شبه كاملة، حيث أشار موقع “كل شيء عن الجزائر” إلى أن حوالي 150 تذكرة فقط هي التي بيعت، من أصل 22 ألف تذكرة، وهو ما يعكس حجم المقاطعة لهذه المباراة، التي تأتي في سياق الحراك الشعبي المتصاعد ضد بوتفليقة ونظام حكمه.

وأضاف المصدر أن حملة المقاطعة هذه، جاءت استجابة لدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، في خضم مسيرات احتجاجية حاشدة تعرفها الجزائر.

وتعرض معسكر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لشرخ جديد أمام التظاهرات غير المسبوقة ضد رئيس الدولة الذي يبدو معزولا أكثر فأكثر، بحسب محللين.

بدأ الشرخ يظهر إلى العلن منذ بضعة أسابيع، خاصة لدى الاتحاد العام للعمال الجزائريين ونقابة رجال الأعمال، من خلال استقالات وانقسامات.

والاربعاء جاء الدور على حزب الرئيس بوتفليقة نفسه، جبهة التحرير الوطني الذي أعلن مساندته “للحراك الشعبي” مع الدعوة إلى “الحوار” من أجل الخروج من الأزمة التي تستمر منذ شهر.