لقيت فكرة منع عاملات التهريب المعيشي بمليلية من حمل السلع على ظهورهن من الثغر المحتل في اتجاه إقليم الناظور، تأييدا واسعا من لدن جمعيات تعني بشؤون التجارة غير النمطية، واكدت دعمها لقرار سلطات سبتة.

وقال تجار بمليلية، إن تخصيص عربات صغيرة تحمل فيها ما يصطلح عليهن “الحمالات” السلع المهربة، يعد قفزة نوعية في مجال حقوق الانسان ستقلص من المعاناة اليومية لعاملات التهريب المعيشي وسيقدم صورة أكثر انسانية في الحدود.

وذكرت مصادر محلية، أن سلطات مليلية ستطبق أيضا قرار تفويض تدبير نقل السلع في الحدود لشركة خاصة ستعمل على توفير عربات لنقل المواد المهربة، دون الحديث عن المزيد من تفاصيل هذا القرار الذي سيلقى بدون شك تأييد الكثير من الفعاليات الاسبانية والمغربية.

وكانت السلطات الإسبانية في سبتة، قررت ابتداء من يوم أمس الاثنين، إلغاء حمل عاملات التهريب للسلع على ظهورهن، وقد قوبل هذا القرار باجماع الفعاليات الحقوقية.