عقد صباح اليوم الأربعاء 17 يوليوز 2019 بمقر عمالة إقليم جرسيف لقاء موسع لمناقشة التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الشرق ترأسه الكاتب العام للعمالة وعرف حضور رئيس المجلس الإقليمي ، نائب رئيس جهة الشرق، رجال السلطة المحلية ،رؤساء الغرف المهنية، رؤساء الجماعات الترابية، رؤساء و ممثلي المصالح الخارجية ،ممثلي فعاليات المجتمع المدني، مكتب الدراسات.


وفي كلمة وجهها عامل الإقليم تلاها السيد الكاتب العام رحب فيها بداية بالحضور و منوها باجتماع اليوم والذي يأتي في إطار إعداد المخطط الجهوي لإعداد التراب لجهة الشرق ،كوثيقة استراتيجية اقرها الدستور في فصله 143، و كرسها القانون التنظيمي رقم 111_14 المتعلق بالجهات، حيث تقدم تشخيصا مجاليا تحدد من خلاله أهم العوائق الترابية، كما تقترح رهانات التهيئة و الاعداد و حل عملي للتنمية الجهوية على المدى البعيد.


وأضاف في كلمته أن هذه الوثيقة الإستراتيجية ستمكن جهة الشرق في أفق 25 سنة من تصميم جهوي لإعداد التراب يعكس رؤية متقاسمة لتنمية كامل تراب الجهة.

واعتبر عامل الإقليم أن إقليم جرسيف يدشن اليوم انطلاقة إحدى محطات هذا المخطط الجهوي المفصلية المتعلقة بالتشخيص الاستراتيجي الترابي كمرحلة أولى بعد المرحلة التمهيدية التي تم تنظيمها بمقر الجهة.

وذكر في كلمته أيضا أن جرسيف قد عرفت تنمية مهمة كما ستعرف ميلاد مشاريع هامة، و من المشاريع الكبرى التي يعرفها الإقليم إنجاز سد تاركا اومادي، مشاريع البنية التحتية ،الرقي بالمشهد الحضري و العمراني، وكذلك دعم المشاريع المتعلق بقطاعات الفلاحة و الصحة و التعليم و الرياضة.


واعتبر في ختام كلمته أن اجتماع اليوم فرصة للتأمل في تثمين هذه المشاريع المنجزة و برمجة مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة و تحقيق العدالة الاجتماعية، ويقوم في هذا اللحظات مكتب الدراسات بتقديم عرضه الثاني عن مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة الشرق، كما سيشهد نفس هذا اليوم تنظيم الورشات الإقليمية للتشخيص.

يوسف أقضاض