نظمت الرابطة المغربية للمكونين التربويين لقاء اعلاميا، يوم الخميس المنصرم(25 ابريل 2019)، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، حول موضوع منظومة التكوين في مجال المخيمات التربوية..المساءلة التربوية..ورهان الاصلاح الممكن.

وكشف رئيس الرابطة، الصديق بوقوص، خلال تصريحه لوساءل الإعلام التي حضرت اللقاء، أن التأطير التربوي بالمخيمات يسير في اتجاه عكسي ويسجل مجموعة من التراجعات الخطيرة، كما أنه يحق لكل مواطن مغربي الدفاع عن هذا القطاع، لأن برنامج التخييم خدمة عمومية يستفيد منه فئة واسعة من شرائح المجتمع.

وأكد بوقوص، أن الرابطة المغربية للمكونين التربويين لاتنكر التطورات التي عرفتها فضاءات التخييم على مستوى الرفع من منح التغذية و توفير التجهيزات وتحسين البنية التحتية، لكن هناك جانب سلبي يتعلق بالتكوين، حيث اعتبره بوقوص هو الرافعة الاساسية لتحقيق الجودة المطلوبة بالمخيمات.

وقال بوقوص، أن التكوين في مجال التخييم وصل للنفق المسدود، يغلب عليه طابع الارتجالية، وغير مواكب للتنمية المنشودة، وأضاف بوقوص، أن النقاش حول اصلاح منظومة التكوين ليس وليد اللحظة، بل بدأ منذ المناظرة الوطنية للتخييم، في ثمانينيات القرن الماضي التي لم تفعل توصياتها، ليأتي بعد ذلك المنتدى الوطني للتخييم سنة 2005، والذي هو الآخر لم تنفد خلاصاته وظلت حبرا على ورق، من هنا يمكن طرح السؤال من المسؤول؟

وأوضح الصديق بوقوص، في رده على المداخلات، أن اللقاء الذي جمع بين الرابطة ووزير الشباب والرياضة الطالبي العلمي، حول مشروع التكوين الخاص بالمخيمات، كان ايجابيا، لكن على مستوى الاشتغال اصطدم أطر الرابطة بمجموعة من الصعوبات والعراقيل، ليتضح أن هناك من لا يقبل اصلاح منظومة التكوين، لانه هو الطريق الوحيد نحو اصلاح شامل لمجال التخييم.

واشارت جل المداخلات إلى ضرورة تطوير مضامين التكوين، لأن الوضعية التي اصبحت تشهدها التداريب التكوينية، دون المستوى، باستثناء تداريب بعض الجمعيات التي تحترم معايير التكوين بالشكل المطلوب.