انطلقت مسيرة البحث عن حميد بعلي خلال الأيام القليلة الماضية بعد أن انقطعت كل صلات الوصل به بعد أن غادر منزله في اتجاه أعالي جبال بركين ليمارس مهنته المعتادة في رعي الغنم…
مسيرة البحث في أعالي الجبال من طرف متطوعين من أبناء القرية، وازتها حملة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتحديد مصير حميد وتسخير امكانياتها المتاحة من أجل الكشف عن تفاصيل غياب مواطن مغربي بجبال جماعة بركين القروية بإقليم جرسيف في حدودها مع جماعة بويبلان التابعة ترابيا بإقليم تازة، إلا أن ذلك لم يجد آذانا صاغيةليبقى مصير المختفي مجهولا.
هذا اليوم، احتلت صور حميد بعلي جل الحسابات الفيسبوكية لعدد من أبناء إقليم جرسيف، بعد أن دفنت جثة الفقيد في الثلج كما دفنت كرامة هذاةالوطن ، على حد تعبير أحدهم، وحمل جل المعلقين المسؤولية لمسؤولي الإقليم من سلطات ومنتخبين وامنيين ….
مات شهيد لقمة العيش حميد بعلي، وماتت إنسانية العديد ممن يهمهم الأمر…