في خرجة مفاجئة لمندوبيات النقابتنان المستقلة للفنانين والموسيقيين والمندوبية الجهوية للنقابة المهنية المغربية فرع الجهة الشرقية تستنجدان بوالي الجهة الشرقية السيد معاد الجامعي للإنقاد الفنان المحلي وكذالك انقاد مهرجان الراي من سوء التسيير لطيلة سنوات مضت ماأدى الى إستقالة 7 أعضاء من جمعية وجدة فنون وبقية 5 أعضاء 

وحسب المصادر، هناك خلافات وتطاحنات وتصفية حسابات مع أحد الأعضاء الذين تعمدو تركه في الواجهة مع النقابات الفنية ما أثار سخطا واسعا عند المثقفين وأعيان المدينة والفنانين المحليين من هده السلوكات التي لاتعبر الا عن نهاية جمعية اسمها جمعية وجدة فنون ولحد الساعة لم تتوصل الجمعية مع النقابات للأي حل.

النقابات الفنية متشبثة بالبرنامج الفني الذي سحب منها بدريعة ان شخصا من الجمعية أقصى الفنانين والان تطالب النقابتان بعدم اقصاء فنان سواء من برنامجها المسطر او من برنامج احد اعضاء الجمعية الذي اتهمه اعضاءها بأن هو سبب هذه المشاكل ولكن الحقيقة انها مكيدة للإنتقام من هدا العضو الذي يقف في وجههم في كل كبيرة وصغيرة .

فعلا إنها نهاية جمعية وجدة فنون حان الوقت لتغيير هدا المكتب وضخ اناس جدد شباب يشتغلون بكل نزاهة محترمين كل الفاعليين المثقفين والنقابات الفنية والتشاور فيما بينهم للإعطاء فرصة للفنانة المحليين للإبراز امكانياتهم الفنية وكدالك تسيير محكم وبرنامج فني متنوع مستوى المهرجان وصل الى نقطة النهاية حتى المدعمين فقدو الثقة في الجمعية و قضاة جطو في الطريق للمحاسبة وسخط النقابات الفنية واحتجاجها وفضحها للمستور كل هذا يعجل الفنانين ينادو السيد الوالي معاد الجامعي للتدخل العاجل للوقوف بجانب الفنانة والحفاظ على حقوقهم وكدالك التدخل لتغير مكتب هده الجمعية أو حلها نهائيا.