أحمد صبار : خاض سائقو سيارات الأجرة الكبيرة وقفة احتجاجية امام مقر عمالة إقليم جرسيف مدعومين من عدة هياكل أخرى تنشط في ذات القطاع جهويا ومن بعض الأقاليم المجاورة، احتجاجا على تماطل السلطات المحلية والإقليمية في إيجاد حلول للمشاكل العالقة منذ حوالي سبعة سنوات.

لخص المحتجون ملفهم المطلبي في استفحال ظاهرة النقل السري بشتى أنواعه وعدم احترام حافلات النقل المزدوج، خصوصا تلك الرابطة بين إقليم وإقليم، لدفتر التحملات وكذلك حافلات النقل الحضري التي تشتغل خارج المدار الحضري وتُلزم الولاة والعمال  بأخذها بعين الاعتبار وتطبيقها كما هي، بالإضافة إلى المطالبة بإحداث بعض المحطات الخاصة بسيارة الأجرة الكبيرة بجماعات الإقليم وأخرى مماثلة ببعض أحياء المدينة للحد من ظاهرة النقل السري، وكذا إحداث مندوبية اقليمية للنقل بجرسيف تعفي المهنيين من مصاريف التنقل خارج الإقليم.

وركز المصرحون لجرسيف24 على كونه مستعدين للجلوس مرة أخرى على مائدة الحوار مع الجهات المسؤولة عن تدبير هذا الملف شريطة توقيع محضر يلتزم جميع الطراف بتطبيق مضامينه يفضي إلى نتائج ملموسة لوضع حد للاحتقان الاجتماعي تساهم في استتباب الأمن.

وأشار الكاتب المحلي للفديرالية الديمقراطية لقطاع سيارة الأجرة بمدينة تاوريرت “سعيد الشويخ” إلى أن مهنيو القطاع يعانون، بالإضافة إلى ما تمت الإشارة إليه، من مجموعة من المشاكل الاجتماعية والتي تتعلق بإفراغ بطاقة السائق المهني من مضمونها، ومطالبته بتفعيلها لتخول للسائقين المهنيين حقهم في الاستفادة من السكن ومن المأذونيات حتى يضمن لنفسه ولعائلته شروط العيش الكريم.

تفاصيل هذا الملف المتعلق بسيارات الأجرة الكبيرة تجدونها زوار جرسيف 24 الكرام في الفيديوهات المرفقة بهذا المقال.

تصوير محمد هشمي ومحمد بودهان

سيارات_الأجرة_الكبيرة_جرسيف