يُواصل القائمون على لجنة ترشح المغرب لنيل شرف تنظيم كأس العالم 2026 محاولتهم حشد الدعم وإقناع رؤساء اتحادات الكرة، بجدوى منح صوتهم للملف المغربي، في حال بلغ محطة 13 يونيو المقبل في موسكو.

وأوضح مصدر من لجنة ترشح المغرب لتنظيم “مونديال 2026″، أن الملف المغربي وإن نال تعاطفا شفهيا من مجموعة من مسؤولي اتحادات الدول المخوّل لها اختيار البلد المنظّم لكأس العالم 2026، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة ضمان صوت هذه الدول في محطة 13 يونيو.

وأضاف المصدر نفسه أن القائمين على الملف المغربي يعملون بحذر وعمق كبيرين، لضمان أكبر عدد من الأصوات لفائدة المغرب في اليوم المنتظر، موضّحًا أن عبارات الإشادة والانبهار بقدرات “موروكو 2026” تظل مواقف إيجابية، لكن ثبوتها خلال مرحلة التصويت يبقى محل شك بالنسبة إلى المسؤولين عن الملف المغربي.

ويمر الملف المغربي من فترة عصيبة، إذ بدأت تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجد صداها لدى اتحادات كرة القدم، على الرّغم من حملة “الامتعاض” الواسع الذي لقيته من قبل الصحافة العالمية، والتقليل من انعكاساتها السلبية على الملف المغربي من قبل مسؤولين مغاربة في لجنة ترشح المغرب وجامعة كرة القدم.

والأكيد أن تهديدات ترامب برفع الدعم سياسيا واقتصاديا عن الدول التي لن تصوّت اتحاداتها الكروية لصالح الملف المشترك لأمريكا وكندا والمكسيك لن تمر مرور الكرام على مجموعة من الدول المستفيدة من دعم “البُعْبُعْ” الأمريكي، حيث كانت جنوب إفريقيا أول دولة تعلن تراجعها عن دعم المغرب؛ بعد أن أكّدت، في وقت سابق عبر بلاغ رسمي، تصويتها لصالح ملف المملكة لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026.