خلافا لما يروج حول ضمان الملف المغربي بلوغ مرحلة التصويت الأخيرة عقب التقرير “الإيجابي”، الذي أعدته لجنة “تاسك فورس” التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فإن الملفين المتنافسين يحتاجان لتزكية “مجلس فيفا” في العاشر من يونيو الجاري، من أجل بلوغ مرحلة تصويت الاتحادات الـ207 في 13 من الشهر ذاته.

ويؤكّد بلاغ رسمي صادر عن الاتحاد الدولي للعبة يهم تفاصيل قرار “تاسك فورس” أن اجتماع المجلس الإداري المرتقب يوم 10 يونيو، هو من سيحدد الملفات التي سيتم تمريرها لمرحلة التصويت، خلال مؤتمر “فيفا” الـ68 في 13 من يونيو في العاصمة الروسية موسكو.

ويتضمّن جدول أعمال اجتماع المجلس الإداري لـ”الفيفا”، اختيار البلد أو البلدان، التي سيتم إحالة ملفاتها على التصويت في مؤتمر الـ13 من يونيو، مما يؤكد “تسرع” لجنة ترشح المغرب في التعاطي مع تفاصيل التقرير المفصل، الذي كشفت عنه “تاسك فورس”.

وحسب البند السادس من المادة الثالثة في نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم لاختيار البلد المنظم لكأس العالم، فإن مجلس “فيفا” يعمل على إعادة افتحاص العروض والتقارير المفصلة، ثم يختار الملفات التي ستحال على المؤتمر من خلال “تصويت” أعضاء المجلس، على أن تنشر حصيلة هذا التصويت بشكل علني، شريطة منع تداخل المصالح أثناء التصويت، إذ سيتم منع رئيس الاتحاد الأمريكي والاتحاد الكندي لكرة القدم، عضوي المجلس، من التصويت، بالنظر إلى ترشح دولتيهما لتنظيم “المونديال”.

ويشير نظام الاتحاد الدولي في مادته الثالثة إلى اعتماد المادة 69 من النظام الأساسي للاتحاد الدولي للعبة، والتي تؤكد بدورها على ضرورة اختيار أقل من 3 ملفات فقط من قبل المجلس الإداري، لتتم إحالتها على تصويت الاتحادات العالمية، على أن تنشر نتائج تصويت المجلس على كل ملف على حدة بشكل علني.

ومن ثمة فإن المجلس الإداري لـ”الفيفا”، أو المكتب التنفيذي بالمسمى القديم، ما زال يحتفظ بسلطة إقصاء أحد الملفات التي يراها غير صالحة للعبور إلى مرحلة التصويت من قبل 207 اتحادات كروية، وهو ما سيزيد من ترقب الشعب المغربي لأيام إضافية، قبل تأكيد عبور ملف “موروكو 2026” إلى المرحلة النهائية بشكل رسمي.