شهدت ليلة أمس 14 شتنبر الجاري بعض دواوير الجل 2 و3 ولقليعة ومرادة التابعة لنفود جماعة هوارة أولاد رحو بإقليم جرسيف فيضانات قوية إثر ارتفاع منسوب واد امسون أدت إلى إلحاق خسائر مادية كبيرة تمثلت في انهيار العديد من البنايات والاستطبلات كما أدت إلى اتلاف الآبار ومنشآت السقي، وأصبحت هذه الدواوير في عزلة مطلقة، كما أدت هذه الفيضانات إلى انقطاع تام لحركة المرور على مستوى الطريق الوطنية رقم 15 دام لحوالي خمس ساعات حسب مصادر خاصة لجرسيف 24.

وسجلت الساكنة، بهذه المناسبة، حسب ذات المصادر،  ضعف ومحدودية، إن لم نقل، انعدام تدخل السلطات المحلية والمنتخبة، فرغم حضورها المتأخر لم يُسجل أي تدخل بسبب غياب الامكانيات، وبقيت استغاثة الناس المحاصرين بالسيول دون جدوى، خاصة وأن هذه المناطق تعاني من غياب تام للبنيات التحتية الضرورية، من مسالك وطرق وكهرباء.

وتجدر الإشارة إلى أن فيضانات واد امسون تكررت وتعددت لم تبدل مع ذلك السلطات المعنية أدنى مجهود للحد من آثارها عبر إنجاز جدار واقي أو مسالك لتصريف السيول، حسب تصريحات متضررين من عين المكان لجرسيف24.

وقد سبق لساكنة هذه الدواوير، حسب نفس المصدر، أن تقدمت بمجموعة من المراسلات لعمالة جرسيف وقيادة هوارة لأجل فتح المسالك الطرقية وتعبيدها، كما طالبت الساكنة من السلطة المحلية التدخل لثني بعض المتطاولين على الملك العام المائي بمحرم واد امسون التي تعد من ضمن أسباب خروج الواد عن مساره ، حيث عمد البعض إلى إزالة أشجار العريش التي تشكل حاجزا منيعا لتخفيف آثار الفيضان واستغلال محرم الوادي، ما أدى إلى زيادة خطر السيول.