أصابت النتائج السلبية المتلاحقة لفريق اتحاد طنجة طاقم الفريق وجمهوره بإحباط كبير، جعل مواقع التواصل الاجتماعي تزخر منذ أيام بسجالات حول أسباب هذه النتائج بالرغم من توفر فارس البوغاز على ما يكفي ماديا ولوجيستيكيا لتحقيق نتائج أفضل.

وتنوعت التعليقات والتدوينات بين من عزا سبب هذا التدهور إلى التحكيم، وبين عزاه إلى ما وُصف بـ”التسيير الهاوي” و”الاستهانة بالجماهير” وأسباب أخرى مختلفة.

مصدرٌ من داخل مكتب فريق اتحاد طنجة كشف، في تصريح لهسبريس، موقف الفريق من قضية التحكيم، حيث قال: “إننا في الفريق لا نريد التباكي أو لعب دور المظلوم، ونترك الأمور تسير كما يفترض لها؛ غير أن الأخطاء التحكيمية أصبحت، مع الأسف، بعد 4 مباريات متتالية، سواء في منافسات كأس العرش أو البطولة، متكررة ومؤثرة؛ وهو ما يجعلنا مضطرين لطرح أكثر من تساؤل”.

وأضاف المتحدث: “خطأ الجديدة، مثلا، أثر كثيرا معنويا وماديا على الفريق؛ فنحن نعتبره خطأ تحكيميا قاتلا، وإن كنا لا نريد اعتبار أنفسنا مستهدفين بشكل مباشر، إلا أن ما يحدث يثبت العكس للأسف”.

ويتابع المصدر: “على مستوى الجامعة الملكية لكرة القدم، لنا إيمان راسخ أن رئيسها فوزي لقجع لديه إرادة حقيقية لتطوير كرة القدم المغربية، لكنها مرفوقة بقناعة أخرى مفادها أن هناك آخرين لا يريدون هذا، ونحن في اتحاد طنجة نتعامل بشكل قانوني ومؤسساتي، فبعد كل مباراة نعد تقريرا ونراسل الجامعة.. ومع الأسف، لا نرى أي رد فعل، فبالرغم من أن حكم مباراتنا ضد الجديدة لم يحكّم أي مباراة بعد ذلك، فإننا لا نعلم لماذا لا تعلن مديرية التحكيم عن العقوبات في حق الحكام بشكل واضح”، وفق تعبير المصدر ذاته.

يذكر أن فريق اتحاد طنجة لكرة القدم كان قد أقصي من منافسات كأس العرش، بينما يحتل على مستوى البطولة الرتبة الثالثة إثر تعادله الأخير بميدانه أمام فريق الرجاء البيضاوي.

م.ا.هـ