كشفت المندوبية لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن المعتقل على خلفية “حراك الريف”، نُقل إلى المستشفى، اليوم السبت، بعد انتفاخ في يده جراء إصابته، وأيضا لإجراء فحوصات اختصاصية على بعض مفاصله السفلى.

وعكس البلاغ، الصادر قبل قليل، حالة “توتر” عاشها سجن عكاشة، عشية اليوم السبت، من خلال حديثها عن ضرب الزفزافي ليده، وما أعقب ذلك من “عصيان” لرفاقه من المعتقلين، الذين رفضوا الدخول إلى زنازينهم.

لهجة البلاغ، وتوعد المندوبية للمعتقلين بـ “العقاب” يؤكد أن سجن عكاشة عاش لحظات عصيبة وموجة توتر جديدة بين الإدارة ومعتقلي الريف، حيث قالت إنها قامت بإدخال النزلاء الآخرين إلى زنازينهم، في انتظار اتخاذ الإجراءات التأديبية الضرورية في حق المخالفين لزجر سلوكاتهم الرامية إلى خلق الفوضى.

وعن كرونولوجيا الأحداث، وفق بلاغ المندوبية، فإن ناصر الزفزافي طلب بعض الإسعافات بسبب ألم بإحدى رجليه، ولما هم الممرض بتقديمها له، رمى أرضا بمستلزمات الإسعاف، وضرب يده بطرف أحد المكاتب وبالحائط، مطالبا بحضور المدير والطبيب ومدعيا أن الإسعافات المقدمة له غير كافية، على حد تعبير البلاغ.

واعتبرت المندوبية أن السلوكات التي قام بها الزفزافي مخالفة للقانون وخلقت البلبلة والفوضى، إذ بمجرد أن أقدم على ذلك، رفض عدد من النزلاء المعتقلين على خلفية نفس الأحداث الدخول إلى زنازينهم.

وأشارت المؤسسة إلى أن إدارة المؤسسة أمرت بإخراج النزيل إلى المستشفى قصد تقديم العلاجات الضرورية له بسبب انتفاخ يده جراء الإصابة التي تعمد إلحاقها بنفسه، وقامت بإدخال النزلاء الآخرين إلى زنازينهم، في انتظار اتخاذ الإجراءات التأديبية الضرورية في حق المخالفين لزجر سلوكاتهم الرامية إلى خلق الفوضى داخل الحي الذي يؤويهم.