محمد دادة: أنهى كل من المنتخبين الكرواتي والانجليزي تحضيراتهم استعداد لمباراة القمة التي ستجمعهما يوم  الأربعاء على أرضية ملعب لوزنيكي ابتداء من الساعة السابعة مساء، فهل سيتمكن أبناء المدرب ساوثغيت من حجز مقعدهم في نهائي موسكو معولين بذلك على نجمهم الأول وهداف المونديال بــ 06 أهداف “هاري كين” للإطاحة بأبناء الكروات، ويصنعون التاريخ من جديد لمنتخب الأسود الثلاثة بعد سنوات الضياع التي عاشها الانجليز، إما لقلة خبرة اللاعبين الذين مروا على المنتخب أو لضعف خطط المدربين المتعاقبين على التدريب، ما جعل المنتخب وكذا الدوري المحلي الذي عاش فترات فراغ باتت بدوامة لازمت محبي الكرة الانجليزية، أو يصارعون كل هذه الافكار السلبية التي عاشوها والضغوط التي تلازمهم خلال هذا المونديال ويظفرون بتذكرة النهائي الروسي.

وفي الجهة الأخرى، فستعي كرواتيا وهم المتأهلون على حساب أصحاب الدار “روسيا” بركلات الجزاء ووصلوا للنصف النهائي بعد عشرين سنة أي منذ مونديال فرنسا، حلمها وحلم شعبها بالوصول الى النصف النهائي حققه لاعبوها بقيادة المدرب الطموح زلاتكو داليتش، واليوم كتبوا صفحة جديدة عنوانها *نهائي المونديال كان حلما وأصبح حقيقة*، إذن هل سيتمكن زملاء المدريدي لوكا مودريتش من تحقيق ما عجز عليه جيل 98  ويحجزون مكانهم في نهائي الحلم ، أم سيخرجون من الباب الضيق ويكتفون بمباراة مركز ثالث؟

أما منتخب الشياطين الحمر بلجيكا المغادر أمام الديك الفرنسي بهدف الكاتالوني صامويل امتيتي… الطرفين يتميزان بامتلاكهم للاعبين مهاريين، إما على المستوى الفردي أو الجماعي، ويبقى سلاح الإنجليز خلال هذه المقابلة هو تاريخهم الطويل والحافل بإنجازات التي ستظل راسخة في عقول الجمهور ليس الانجليزي فقط بل كذلك العالمي، أما الكروات فسلاحهم هو طموحهم وثقتهم بالوصول للنهائي … إذن هي مباراة تغري بالطموح اللامشروط لكل الطرفين للوصول للنهائي ومقارعة فرنسا على التاج العالمي، كما أنها مباراة تعد بالفرجة..