أحمد صبار: بعد أن تحدث رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي عن مجموع المنجزات التي قام بها مجلس الجهة بإقليم جرسيف وببعض الأقاليم الأخرى، وبعد أن أكد أن جهة الشرق تعطي أهمية كبرى لإقليم جرسيف في إطار العدالة المجالية ، وبعد أن طالب جميع الوزارات والقطاعات والشركاء والمستثمرين بالالتزام بوعودها اتجاه هذا الاقليم الفتي، تقدم له صحفي جرسيف 24 بسؤالين مهمين يخصان ضرورة التدخل الآنية لمجلس جهة الشرق في مجموع الأحداث التي يعرفها إقليم جرسيف إسوة بباقي الأقاليم الأخرى كوجدة والناضور وجرادة.

ففي سؤال حول غياب الحضور الفعلي لممثلي مجلس جهة الشرق خلال نكبة ارشيدة التي عرفت أمطارا عاصفية عصفت بكل شيء تقريبا بهذه القرية، أجاب “بعيوي” أن جميع الإمكانيات التي تتوفر عليها جهة الشرق جهوية وليست اقليمية ومجلس الجهة رهن الإشارة كلما طلبت منه السلطات الإقليمية التدخل…

أما بخصوص سؤال ثاني بخصوص التعثرات التي يعرفها مشروع حليب جرسيف والتي أخرت خروجه إلى حيز الوجود من أجل لعب الدور الذي أنشء من أجله، رد رئيس الجهة “بعيوي” أن طبيعة المشكل بخصوص هذا الملف إدارية وداخلية، تخص  إدارة مركز حليب جرسيف، وأن مجلس الجهة رهن الإشارة إن هي “الإدارة” طالبتنا بالتدخل.

وبعد أن تشبث صحفي جرسيف24 بأن تعثر مشروع حليب جرسيف ليس بإداريا ولا بداخليا يهم إدارة مركز حليب جرسيف، وأن الأمر يهم جهات أخرى منافسة ليس من مصلحتها وجود مركز لتجميع الحليب بإقليم جرسيف، أجاب بعيوي “اطلبوا منا” ونحن مستعدون للتدخل.