في إطار البرامج السنوية المقدمة لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية، و توجيهات المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج، و الجهوذ المبذولة الرامية إلى النهوض بالمنظومة الإدماجية وإرساء فلسفة إعادة إدماج السجناء و أنسنة ظروف إعتقالهم، عرف رحاب السجن المحلي بجرسيف أياما إحتفالية باليوم الوطني للسجين الذي يصادف يوم 06 دجنبر من كل سنة، حيث دأبت جميع مصالح المؤسسة بتعليمات من مديرها “الحسن الجلولي” تحت إشراف المديرية الجهوية لجهة الشرق على تنظيم برامج تربوية وأنشطة ثقافية و رياضية، ودروس دينية، و كشوفات وحملات طبية تحسيسية لفائدة نزلائها، طيلة أيام هذا الأسبوع الممتدة ما بين 03 و07 دجنبر 2018 إحتفاء بهذه المناسبة، و ذلك بتنسيق مع كل من ممثلي المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، المجلس العلمي المحلي، المديرية الإقليمية للشبيبة والرياضة، المندوبية السامية للمقاومة و أعضاء جيش التحرير، المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني، و جمعية “مارو إسبا” التي يترأسها “حسن الشابي” و الذي شارك بدوره في هذا الإحتفال، بتنظيم حفل فني إختتامي يوم الجمعة 07 دجنبر 2018.
و في كلمة ألقاها مدير المؤسسة خلال هذه الأمسية الفنية، رحب بالحضور و قدم الشكر و الإمتنان لجميع المساهمين و المشاركين في إنجاح إستراتيجية المندوبية العامة لإدارة السجون الهادفة إلى تأهيل المعتقلين بغية إعادة إدماجهم من جديد داخل المجتمع، مؤكدا على أن الهدف المنشود و المتوخى من هذا الإحتفال هو تكريس إنفتاح المؤسسة السجنية على جمعيات المجتمع المدني، و تقوية التواصل والتفاعل الإيجابي بين السجناء و القطاعات الحكومية و غير الحكومية، وكذا تثمين الجهود المبذولة لجعل المؤسسة السجنية فضاء لتأهيل النزلاء لأجل إعادة إدماجهم .

و تخلل هذا الحفل الفني تتويج الفائزين في المسابقات الدينية و الثقافية برسم البرنامج السنوي للأنشطة موسم 2018، و المتفوقين في الدراسة الحاصلين على الشواهد، و الحائزين على لقب الفائزين في الدوري الجهوي لجهة الشرق في كرة اليد و الكرة الطائرة، المرشحين لتمثيل الجهة في البطولتين الوطنية.

بقلم : رئيس مصلحة العمل الإجتماعي
عصام سعودي